فلسطين تخص الشعب الفلسطيني وليست متاحة للمزايدة أو للبيع
قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تعني أن "الضم أصبح واقعا واضحا الآن". وأضاف أنه إذا لم يواجه هذا الوضع، فإنه سيحدد مستقبل منطقتنا ويصبح لعنة عليه. كما أوضح أن هذا الأمر سيعيد تعريف العالم الذي نعيش فيه.
وأشار خلال جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، في نيويورك، إلى أن "إسرائيل كان عليها الاختيار بين الضم والسلام، وقد اختارت الضم". وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية تتصرف بسرعة، آملة في إنهاء هذا الإجراء قبل أن يتخذ المجتمع الدولي رد فعل مناسب.
كشفت منصور عن أن الرد الوحيد الممكن هو التأكيد "بالكلمات والأفعال" على أن قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، يشكلان الوحدة الجغرافية لدولة فلسطين. كما أضاف أن وحدتهما السياسية والجغرافية لا يمكن تأجيلها أكثر من ذلك.
تصريحات منصور حول الحكومة الفلسطينية
حث منصور على تمكين الحكومة الفلسطينية من تنفيذ سياستها المتمثلة في "دولة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد". وأشار إلى أن الخطة الشاملة تنص على أنه لا يمكن أن يكون هناك ضم، ولا احتلال، ولا تهجير قسري.
قال منصور "لا سلام في أي مكان، وفي أي وقت"، مستعرضا تدمير إسرائيل لدور العبادة المسيحية والإسلامية التي تعود لقرون. كما أشار إلى الحواجز العسكرية والقيود المفروضة على وصول المسلمين والمسيحيين إلى أماكنهم المقدسة.
أضاف أن هدف إسرائيل هو إزالة الفلسطينيين والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية. موضحا أنه رغم تغيّر الحجم والوتيرة بشكل كبير، فإن الأدوات والأهداف تبقى نفسها: المستوطنات، إرهاب المستوطنين، الاستيلاء على الأراضي، هدم المنازل، والسيطرة على سجلات الأراضي.
فلسطين ليست للبيع
وشدد منصور قائلا "فلسطين تخص الشعب الفلسطيني، وليست متاحة للمزايدة، وليست للبيع". وأضاف "رغم كل محاولاتها الدؤوبة، لن تتمكن إسرائيل من تحويلنا إلى شعب بلا أرض".