اجتماع مجلس السلام في واشنطن لمناقشة الوضع في قطاع غزة
يلتئم الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس. وذلك لبحث الأوضاع في قطاع غزة، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية ومراوحة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مكانها. وأوضحت مصادر أن هناك بنود رئيسة لم يتم حسمها بعد، مثل نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل من القطاع ونشر قوات الاستقرار.
كما يقترب الاجتماع من مناقشة البنود غير المحسومة، بالإضافة إلى ملف الإعمار وعمل لجنة إدارة القطاع. وأشار خبراء إلى أن أزمة نهب إسرائيل لأراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية قد تُطرح أيضاً خلال الاجتماع. وأكدوا أن مشاركة إسرائيل في الاجتماع قد تقلل من حضور مختلف الأطراف.
ملفات مرتقبة في اجتماع مجلس السلام
بحسب حديث نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام، سيُناقش اجتماع الخميس مسار تمكين لجنة غزة من دخول القطاع وضمان توقف انتهاكات وقف إطلاق النار. وأوضح أن هناك حاجة لتقديم المساعدة الإنسانية بسرعة، بالإضافة إلى بدء عملية نزع السلاح في غزة.
ميلادينوف حذر من أن عدم توافق الأطراف على هذه المسارات قد يؤدي لاستئناف الحرب، مشيراً إلى أن الوضع الراهن قد يترسخ بوجود حماس على نحو 50 في المائة من أراضي غزة، بينما تخضع بقية المساحة لسيطرة إسرائيل.
توقعات بشأن القوة الدولية والإعمار
تشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن ترمب سيعلن خلال اجتماع مجلس السلام دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة وبدء عملية نزع سلاح حماس والإعمار. وقد أعلنت إندونيسيا، الدولة الوحيدة حتى الآن، عزمها إرسال قوات إلى غزة، بينما ترفض إسرائيل أي وجود لقوات تركية في القطاع.
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإندونيسي أن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل أبريل المقبل. ويرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور طارق فهمي أن الاجتماع سيكون تأسيساً للمجلس ويركز على جمع مصادر التمويل.
مشاركة مصر ودورها في الاجتماع
أعلنت القاهرة مشاركة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في الاجتماع نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار الدور المصري لدفع جهود السلام الشامل. وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن أمله في أن يسهم مجلس السلام في تحقيق الاستقرار الدائم.
وفي تطور آخر، توجه وزير الخارجية الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماع، بينما أعلنت رئيسة المكسيك أن مشاركة المكسيك ستكون محدودة. ويعتقد بعض المحللين أن مشاركة مصر ستكون مهمة للغاية بخبرتها الدولية في ملف غزة.