انسجاماً مع التحديث السياسي.. الحزب الوطني الإسلامي يصبح حزب الإصلاح
أعلن الحزب الوطني الإسلامي عن تغيير اسمه رسمياً إلى حزب الإصلاح، وذلك انسجاماً مع مخرجات منظومة التحديث السياسي في المملكة الأردنية الهاشمية، وبما يتوافق مع أحكام قانون الأحزاب السياسية ومتطلبات تطوير الحياة الحزبية وتعزيز الدور البرامجي للأحزاب.
وأوضح الحزب في بيان صحفي أن القرار جاء بعد نقاشات ومداولات استمرت لأسابيع بين القيادات والكوادر، وانتهت إلى توافق على اعتماد الاسم الجديد، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويخدم المصلحة الوطنية العليا، ويعزز انفتاح الحزب على مختلف القطاعات والمؤسسات بعيداً عن أي تصنيف قد يحدّ من فاعليته.
وأكد الحزب أن تغيير الاسم لا يمس مبادئه أو توجهاته، بل يأتي لترسيخ مبدأ المواطنة المسؤولة وتعزيز الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويراً في بنيته التنظيمية والبرامجية وإعادة صياغة أولوياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يضمن التنفيذ الفعلي وارتباطها المباشر باحتياجات المجتمع الأردني.
وبيّن أن القرار اتُّخذ ضمن أطر تنظيمية وبمشاركة فاعلة من الهيئات القيادية والقواعد الحزبية، في نهج ديمقراطي قائم على الحوار والتوافق، معتبراً أن الخطوة تمثل مدخلاً لمرحلة جديدة من العمل السياسي المؤسسي القائم على التخطيط الاستراتيجي واستشراف التحديات والمساهمة في صياغة السياسات العامة.
وشدد الحزب على التزامه بالعمل السياسي المسؤول واحترام التعددية وترسيخ النهج الديمقراطي، مؤكداً المضي قدماً كشريك فاعل في مسيرة الإصلاح السياسي في الأردن.