تفاصيل محاولة اغتيال الملك حسين بصاروخ القذافي عبر وديع حداد
قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات في الحلقة الثانية من شهادته إن محاولة اغتيال الملك حسين تمت بواسطة صاروخ أرسله معمر القذافي عبر مجموعة تابعة لوديع حداد، قائد العمليات السرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وأضاف عبيدات أنه يعرج على كواليس المواجهة بين القوات الإسرائيلية والجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين في بلدة الكرامة الحدودية في مارس 1968، موضحاً أن الجيش الأردني هو الذي حسم المعركة لكنه خرج بهزيمة معنوية أمام ادعاءات الفدائيين.
وأشار عبيدات إلى أنه رحل مطلع الشهر الجاري، وأن الشهادة سجلت قبل "طوفان الأقصى" الذي حالت تداعياته دون نشرها. وكشف عن أهمية "معركة الكرامة" للجيش الأردني بعد هزيمة 1967، حيث أراد الجيش استعادة الروح المعنوية القتالية واسترداد بعض اعتباره. وبين أن "معركة الكرامة" كانت فرصة مواتية لفعل شيء مهم.
وأضاف عبيدات أن الجيش الأردني هو الذي حسم المعركة، وأفشل بناء العدو جسوراً في عدة مناطق للدخول، وأنه دمر آلياتهم في الأرض الأردنية. وأكد أن هذه المعركة كانت الأولى بتاريخ إسرائيل التي يطلب فيها العدو وقف إطلاق النار، لكن الملك حسين هو من رفض ذلك.