الغذاء والدواء تشدد الرقابة على المضادات الحيوية لحماية الصحة العامة

 

حذّرت المديرة العامة لمؤسسة الغذاء والدواء، رنا عبيدات، من تنامي ظاهرة الاستخدام غير الرشيد للمضادات الحيوية، مؤكدة أن الإفراط في تناولها دون ضوابط يشكّل خطرًا صحيًا عالميًا، في ظل توقعات بأن تتقدم مقاومة المضادات الحيوية على أمراض أخرى من حيث التأثير الصحي.

وأوضحت عبيدات أن المؤسسة فعّلت قرارًا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية، مشيرة إلى أن المشكلة لا تقتصر على الصيدليات، بل تشمل الممارسات الطبية التي يجب أن تستند إلى تشخيص دقيق وفحوص مخبرية تثبت استجابة البكتيريا للمضاد المحدد.

أبرز الإجراءات المعلنة:
إلزام الصيدليات بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية.

تعميم مرتقب يلزم بإرفاق تقرير مختبر مع الوصفة الطبية قبل صرف المضاد الحيوي.

تشديد الرقابة على الاستخدام العشوائي لتقليل احتمالات تفاقم مقاومة المضادات.

متابعة ملف مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) ضمن جهود منظمة الصحة العالمية.

وأكدت عبيدات أن كثرة الاستخدام المجتمعي للمضادات الحيوية أسهمت في ظهور حالات لا تستجيب للعلاج في بعض المؤسسات الصحية، مشددة على أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب شراكة بين الجهات التنظيمية والقطاع الصحي والمواطنين، إضافة إلى تغيير ثقافة اللجوء السريع إلى المضاد الحيوي عند كل عارض صحي، خاصة لدى الأطفال.

وأشارت إلى أن المؤسسة تمضي نحو إجراءات أكثر صرامة لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للمضادات الحيوية، ضمن خطة عمل واضحة لمواجهة هذه الظاهرة.