ايهود باراك يعرب عن ندمه على علاقته بجيفري إبستين ويطلب المزيد من الحذر
اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك عن ندمه على استمرار علاقته الوثيقة مع رجل الاعمال الاميركي الراحل جيفري ابستين بعد ادانته الاولية بجرائم جنسية. وكشف باراك في مقابلة مع القناة الثانية عشرة الاسرائيلية بُثت مساء الخميس انه يتحمل مسؤولية جميع افعاله.
واضاف باراك موضحا ان هناك بالتأكيد مجال للتساؤل عما اذا كان ينبغي عليه توخي المزيد من الحذر والتدقيق. وطلب المزيد من المعلومات حول سلوك ابستين، مشيرا الى انه نادم على اللحظة التي قابله فيها عام 2003.
واكد باراك انه لم يرَ طوال الخمسة عشر عاما التي عرف فيها ابستين اي تصرف غير معقول، موضحا انه لم يكن على دراية بهذا النوع من جرائمه حتى عام 2019.
تحقيقات جديدة حول علاقات باراك بإبستين
وعند سؤاله عن صورة له وهو يدخل منزل ابستين في مانهاتن عام 2016، اوضح باراك انه كان يرتدي ملابس ثقيلة. كما اشار الى انه التقطت له صورة وهو يغادر المبنى ووجهه مكشوف، مؤكدا انه لم يكن يحاول اخفاء اي شيء.
وعندما سُئل عن اقامته هو وزوجته عدة مرات في شقة يملكها ابستين بين عامي 2015 و2019، قال باراك ان ذلك كان مفيدا عند زيارته لنيويورك. وشدد على حق كل شخص في الاقامة بشقة يملكها شخص يعرفه، مؤكدا عدم وجود ما يخالف القانون في ذلك.
كما تحدث باراك عن التصريحات التي وردت في تسجيل صوتي له مع ابستين عام 2014. واعترف باستخدامه كلمات غير موفقة، مطالبا المشاهدين بالتساؤل عن كيفية حديثهم في امورهم الخاصة.
استمرار الجدل حول علاقات باراك
بعد ان ذكره المحاور بأنه ليس شخصا عاديا، اصر باراك على ان المتحدثين غير العاديين يتحدثون بطريقة مختلفة. وشغل باراك منصب رئيس الوزراء بين عامي 1999 و2001 ووزير الدفاع بين عامي 2007 و2013.
يبدو ان باراك كان بصدد دخول القطاع الخاص عند اجراء المحادثة عام 2014. ووافق باراك على امكانية نشر مواد اضافية تتعلق بعلاقاته مع ابستين في الاسابيع المقبلة.
واكد باراك ان هناك الكثير من الامور التي ستظهر في الاسابيع المقبلة، معبرا عن ثقته بعدم اكتشاف اي شيء غير لائق. وبحسب الصحيفة، تمتلك شبكة ابستين علاقات عالمية واسعة تشمل شخصيات نافذة.