ازالة مكب نفايات في غزة لتحسين الوضع الصحي والبيئي

بدأ برنامج الامم المتحدة الانمائي الاربعاء ازالة مكب نفايات ضخم في مدينة غزة نجم عن فترة الحرب مع اسرائيل اقتطع مساحة كبيرة من احد اقدم الاحياء التجارية في المدينة وشكل خطرا على البيئة والصحة.

وقال اليساندرو مراكيتش رئيس مكتب البرنامج في غزة ان العمل بدأ لازالة النفايات الصلبة المتراكمة التي "ابتلعت" سوق فراس الذي كان مزدحما ذات يوم.

وقدر مراكيتش ان حجم المكب بلغ 300 الف متر مكعب ووصل ارتفاعه الى 13 مترا.

تحديات النفايات في غزة

وتكونت النفايات بعدما منعت فرق البلدية من الوصول الى المكب الرئيسي في غزة بمنطقة جحر الديك المجاورة للحدود مع اسرائيل عندما بدأت الحرب في تشرين الثاني 2023.

وتخضع جحر الديك حاليا للسيطرة الاسرائيلية الكاملة.

ويعتزم برنامج الامم المتحدة الانمائي نقل النفايات خلال الستة اشهر المقبلة الى موقع جديد مؤقت تسنى تجهيزه وفقا للمعايير البيئية في ارض ابو جراد جنوب مدينة غزة.

خطط للنقل والتخلص الآمن للنفايات

وذكر مراكيتش في بيان ان الموقع على مساحة 75 الف متر مربع وسيستوعب ايضا عمليات الجمع اليومية. ومول المشروع صندوق التمويل الانساني التابع للامم المتحدة وادارة الحماية المدنية وعمليات المساعدة الانسانية في الاتحاد الاوروبي.

وينقب بعض الفلسطينيين في النفايات بحثا عن اي شيء يمكن اخذه. لكن هناك ارتياح لان مكان السوق سيتم تطهيره.

وقال ابو عيسى، وهو رجل مسن من سكان غزة "بدي النقل خارج المكان اللى احنا بنعيش فيه. بدي النقل في مكب النفايات القديم بعيد عن الناس. مفيش اله حل هذا. بيسبب لنا غازات وامراض وجراثيم".

أهمية إزالة النفايات وتأثيرها على المجتمع

وأكدت بلدية غزة بدء جهود النقل بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي. ووصفتها بأنها خطوة عاجلة لاحتواء ازمة النفايات الصلبة المتفاقمة بعد تراكم نحو 350 الف متر مكعب من القمامة في قلب المدينة.

سوق فراس التي دُفنت تحت القمامة لاكثر من عام هي منطقة تاريخية كانت تخدم قبل الحرب ما يقرب من 600 الف نسمة بمواد تتنوع بين المواد الغذائية والملابس والادوات المنزلية.

وقال امجد الشوا مدير شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ان المنطقة مثلت "مكرهة صحية وبيئية خطيرة للسكان".