نحو 900 ألف مراجع لعيادات البشير في 2025

 

قال مدير عام مستشفيات البشير الدكتور علي العبداللات، الثلاثاء، إن عدد مراجعي عيادات مستشفيات البشير خلال عام 2025 بلغ ما يقارب 900 ألف مراجع، موضحا أن ما لا يقل عن 60% منهم يمكنهم تلقي الخدمة عبر خدمة التوصيل دون الحاجة إلى مراجعة المستشفيات أو المراكز الصحية لصرف أدويتهم المزمنة الشهرية.

وأوضح العبداللات أن مستشفيات البشير تعد أكبر مستشفيات المملكة وأكثرها ازدحاما، حيث يتراوح معدل المراجعة اليومية للعيادات الخارجية ما بين 1500 إلى 2500 مراجع يوميا، سواء لصرف الأدوية المزمنة أو للمراجعات الطبية لأغراض التشخيص والعلاج في عيادات الاختصاص، لافتا إلى أن نحو 60% من هؤلاء المراجعين يراجعون فقط لصرف العلاجات المزمنة.

وبيّن أن وزارة الصحة اعتمدت مشروع الأتمتة في المستشفيات والمراكز الصحية بهدف تسهيل تقديم الخدمة الطبية لجميع متلقيها، وخصوصا مراجعي العيادات والمراكز الصحية للحصول على الأدوية المزمنة التي تصرف بشكل شهري، مشيرا إلى أن هذا البرنامج نفذ عبر تطبيق "حكيمي" من خلال صيدلية التوصيل.

وأضاف أن الخدمة تستهدف عشرات الآلاف، وربما مئات الآلاف، من المرضى والمراجعين ممن لديهم تأمين صحي حكومي ومسجلون لدى وزارة الصحة ويتلقون الخدمة في القطاع الصحي العام، مبينا أن الأدوية يمكن إيصالها إلى المرضى في العاصمة أو في أي محافظة من محافظات المملكة ضمن الوقت المناسب وبأجرة رمزية بسيطة لا تتجاوز دينارين.

وأشار العبداللات إلى أن الإقبال على خدمة التوصيل لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب والمرجو، معربا عن أمله بأن تشهد الخدمة توسعا أكبر خلال الأشهر والسنوات المقبلة لتشمل أكبر عدد ممكن من المرضى والمراجعين.

وفيما يتعلق بتنظيم مواعيد صرف الأدوية في مستشفيات البشير، أوضح أن الازدحام كان يتركز سابقا في الفترة ما بين الساعة الثامنة والعاشرة صباحا، حيث يتواجد في مساحة محدودة نحو 2000 مراجع خلال ساعتين، ما أدى إلى ازدحام على الصيدليات والسجلات والمحاسبة وداخل وخارج العيادات.

وقال إن وزير الصحة وجه بدراسة واقع المراجعين وفصلهم بحسب الغاية من المراجعة، بحيث تستمر مراجعات التشخيص والعلاج في أوقاتها الصباحية والمسائية، فيما جرى تحديد صرف الوصفات المزمنة من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الخامسة مساء في مستشفيات البشير، ومن الواحدة ظهرا حتى الرابعة عصرا في المراكز الصحية في عمّان.

وأكد أن هذا القرار أسهم في استغلال كامل الوقت الزمني من الساعة الثامنة صباحا وحتى الخامسة مساء لتقديم الخدمة لجميع المرضى، وحقق راحة وتسهيلا لمراجعي عيادات الاختصاص في الفترة الصباحية، إلى جانب انسيابية وسهولة في صرف الأدوية المزمنة في الفترة المسائية.

وحول ضبط صرف الأدوية والفاقد، شدد العبداللات على أن نسبة الضبط عالية جدا في جميع مراحل سلسلة التوريد، التي تبدأ من مديرية الخدمات والتزويد، مرورا بالصيدليات الرئيسية في المستشفيات ثم الصيدليات الفرعية، وصولا إلى المواطن سواء في الصرف الداخلي أو الخارجي، مؤكدا أن الأتمتة تسهم في تعزيز الرقابة والسيطرة على الفاقد الدوائي.