التحالف الدولي يرحب بانضمام الحكومة السورية ويؤكد على التعاون لمكافحة داعش

رحب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش بانضمام الحكومة السورية كعضو جديد في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها. جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

أعرب المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم للسعودية على استضافة الحدث، وأشادوا بدورها المستمر في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار. كما شجعوا الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

رحب المشاركون كذلك بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد، والذي يتضمن وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري في شمال شرق سوريا.

التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب

وأكد المشاركون على نية الحكومة السورية استعادة القيادة الوطنية في جهود مكافحة داعش، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في المعارك ضد التنظيم. كما أشاروا إلى أهمية استمرار القيادة العراقية في محاربة داعش.

سلط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على أهمية التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط. وتلقوا إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة داعش، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين.

كما أشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي داعش بشكل آمن، مرحبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وعائلاتهم. وأكدوا على ضرورة تحمل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

التزام مشترك بهزيمة داعش

أعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، مشيرين إلى أن نقل المحتجزين إلى عهدة الحكومة العراقية يعد عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي. كما جددوا تأكيدهم على الالتزام المشترك بهزيمة داعش في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم الحكومتين في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.