مفاوضات إيران والولايات المتحدة في مسقط وتأثيرها على المنطقة
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا. وقال عراقجي خلال هذه الاتصالات إنه أطلعهم على أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي استضافتها مسقط.
وأضافت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها، أن عراقجي وصف محادثات مسقط بأنها "بداية جيدة". موضحا أن هناك ضرورة لمعالجة حالة انعدام الثقة حيال نيات وأهداف الجانب الأميركي.
وأظهر البيان أن وزراء خارجية الدول الثلاث رحبوا بانطلاق المفاوضات، مؤكدين أهمية استمرارها للتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي. كما أشاروا إلى أن نجاح هذه المحادثات يمثل عاملاً مهماً لاستقرار وأمن المنطقة.
تطورات جديدة في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة
في سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مقابلة متلفزة، إنه لا يبدو أن هناك تهديداً وشيكاً بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران. معتبراً أن الباب قد "فُتح قليلاً" أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق.
ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" عن الوزير قوله رداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن أياً من الطرفين يحاول كسب الوقت: "كلاهما، هذا جزء من الاستراتيجية". وأضاف فيدان: "عند الدخول في مثل هذا النوع من المحادثات، يكون هناك استعداد وتحضير للسيناريو الآخر".
وأشار فيدان إلى أن إيران لديها تجربة، حيث تعرضت للهجوم سابقاً أثناء إجرائها محادثات. مؤكداً أن الشيء الإيجابي بشأن المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران هو أن الأطراف أبدت إرادة للاستمرار في التفاوض.
أهمية الملف النووي في المحادثات
وتابع فيدان قائلاً: "كان قرار بدء (المفاوضات) من الملف النووي قراراً مهماً؛ فالملف النووي هو (القضية الأهم)". محذراً من أن المنطقة لا تحتمل اندلاع حرب جديدة. وأكد: "نريد استخدام جميع الإمكانات لمنع أي حرب محتملة".
واستضافت العاصمة العمانية مسقط يوم الجمعة جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. واتفق الطرفان على استئناف المحادثات، على أن يتم تحديد الموعد والمكان في وقت لاحق.