كيف تتفادى صداع أول يوم رمضان بسبب القهوة؟
مع اقتراب شهر رمضان، يعاني كثيرون من صداع وخمول في الأيام الأولى نتيجة التوقف المفاجئ عن القهوة والكافيين، وهو ما يُعرف بأعراض انسحاب الكافيين. وتشمل هذه الأعراض الصداع، العصبية، ضعف التركيز، والخمول، وتبدأ عادة بعد 12 إلى 24 ساعة من آخر كوب قهوة وتستمر لعدة أيام.
ويؤكد خبراء التغذية أن السبب يعود إلى تمدد الأوعية الدموية في المخ عند غياب الكافيين، إضافة إلى عوامل مثل الجفاف وقلة النوم، ما يزيد من الشعور بالتعب. ولتفادي هذه الأعراض، يُنصح بتقليل القهوة تدريجيًا قبل رمضان، عبر خفض عدد الأكواب يومًا بعد يوم أو استبدالها بالقهوة منزوعة الكافيين.
كما تلعب وجبة السحور دورًا أساسيًا في تقليل الصداع والإرهاق، إذ يُفضل أن تكون متوازنة وتحتوي على البروتينات مثل البيض والزبادي، والكربوهيدرات بطيئة الامتصاص مثل الشوفان والخبز البلدي، إضافة إلى الفواكه الغنية بالمياه، مع تجنب الأطعمة المالحة والمقليات.
وينصح الخبراء بشرب 2 إلى 3 لترات من الماء بين الإفطار والسحور، واستبدال القهوة بمشروبات دافئة خالية من الكافيين مثل النعناع أو البابونج، أو الاكتفاء بكميات معتدلة من الشاي الأخضر بعد الإفطار. كما يُفضل تناول القهوة بعد الإفطار بساعتين أو قبل السحور بساعة، وبكوب إلى كوبين يوميًا كحد أقصى، مع اختيار القهوة السوداء بدون إضافات.
أما الأوقات التي يجب تجنب القهوة فيها فهي مباشرة بعد الإفطار، لتفادي فقدان السوائل واضطراب المعدة، وقبل النوم لتجنب الأرق واضطرابات النوم.