القبض على مشارك رئيسي في هجوم بنغازي من قبل السلطات الأميركية
أعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ألقى القبض على مشارك رئيسي في هجوم بنغازي الذي استهدف القنصلية الأميركية عام 2012. وأوضحت أن الزُبير البكوش تم ترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث سيواجه تهماً تتعلق بالقتل والحرق العمد وجرائم ذات صلة بالإرهاب.
وقالت بام بوندي: «ألقي القبض على أحد المتورطين الرئيسيين في هجوم بنغازي. وصل الزبير البكوش إلى قاعدة أندروز الجوية في تمام الساعة الثالثة من صباح اليوم وهو الآن رهن الاحتجاز». من جانبه، قال مدير الـ«إف بي آي» كاش باتيل إن المتهم «نُقل إلى ولاية فرجينيا بعد أكثر من عقد من الملاحقة، وهو رهن الاحتجاز الآن وسيحاكم في وقت لاحق اليوم».
وكان أربعة من أفراد البعثة الأميركية قد قُتلوا في هجوم 11 سبتمبر 2012، الذي تَبَيَّنَ لاحقاً أنه هجوم متعمّد نفَّذه متطرفون ليبيون، كان بعضهم على صلة بجماعات مرتبطة بتنظيم «القاعدة». وسبق أن أُلقي القبض على شخصين آخرين وحُكم عليهما بالسجن لدورهما في الهجوم.
تفاصيل الهجوم وأثره على العلاقات الأميركية الليبية
وقد أسفر الهجوم الذي استهدف مقر القنصلية الأميركية عن مقتل أربعة أميركيين، بينهم السفير كريس ستيفنز. وأتى هذا الهجوم في خضم الفوضى التي شهدتها ليبيا عقب إطاحة معمر القذافي وقتله في أكتوبر 2011. التأثيرات السياسية لهذا الهجوم لا تزال تتردد في العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا.
تعتبر هذه القضية واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل في تاريخ السياسة الخارجية الأميركية، حيث أدت إلى دعوات لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم. كما أن اعتقال الزبير البكوش يمثل خطوة مهمة في جهود الولايات المتحدة لملاحقة المتورطين في مثل هذه الأعمال الإرهابية.
تستمر التحقيقات حول الهجوم، حيث تسعى السلطات الأميركية إلى تقديم المتورطين للعدالة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى زيادة التوترات بين السلطات الأميركية والجماعات المتطرفة في المنطقة.