اتفاق دمشق مع قسد يعزز السلام مع حزب العمال الكردستاني في تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الاتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" التي يقودها الأكراد في شمال شرقي سوريا أسهم في تخفيف الضغط على عملية السلام بين الحكومة التركية ومقاتلي جماعة حزب "العمال الكردستاني" في بلاده.

وأضاف إردوغان في تعليقات له خلال رحلة عودته التي شملت السعودية ومصر، أن التزام "قوات سوريا الديمقراطية" بالاتفاق سيُعزز مناخ السلام في سوريا. موضحا أن هذا سيساعد على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وتخوض تركيا عملية سلام منذ شهور مع جماعة حزب "العمال الكردستاني" المحظورة. وأكدت أن ضرورة حل "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تعدها تركيا هي الأخرى منظمة إرهابية، ونزع سلاحها بالتزامن مع حزب "العمال الكردستاني".

إجراءات تركيا لمراقبة الاندماج بين قسد والدولة السورية

من جهة أخرى، كشفت مصادر في وزارة الدفاع التركية يوم الخميس أن أنقرة تتابع عن كثب عملية اندماج تنظيم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، بموجب الاتفاق الموقع في 30 يناير الماضي.

وأوضحت المصادر في ردّ على أسئلة الصحافيين عقب إحاطة إعلامية قدمها متحدث وزارة الدفاع زكي أق تورك، أنها رحبت بتوقيع اتفاق جديد للاندماج بين الحكومة السورية و"قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي".

وأشارت المصادر إلى أنها تراقب العملية على أرض الواقع من كثب، وذكرت أهمية تنفيذ الاندماج بطريقة تُعزز البنية الموحدة لسوريا ومبدأ "دولة واحدة... جيش واحد".

آمال في تحقيق السلام والاستقرار في سوريا

وأعربت المصادر عن تمنياتها أن يتحقق السلام والهدوء والاستقرار الذي طالما تاق إليه سكان المنطقة في أقرب وقت ممكن.

وفي 30 يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد"، ينهي الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل. ويعدّ الاتفاق المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية متمماً لاتفاق 18 يناير.

ويؤكد هذا الاتفاق على أهمية تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مما ينعكس إيجابا على الأمن الإقليمي.