السعودية تدشن مشاريع انسانية حيوية في السودان لدعم الصحة والمياه والطاقة

دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة بمدينة بورتسودان 9 مشاريع انسانية في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان بحضور السفير السعودي علي جعفر والدكتورة سلمى المبارك عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني والدكتور هيثم إبراهيم وزير الصحة السوداني والفريق ركن مصطفى نور والي ولاية البحر الأحمر وعدد من كبار المسؤولين.

وشمل التدشين تسعة مشروعات وبرامج تمثَّلت في المرحلة الثانية من مشروع تزويد مستشفيات حكومية بالأجهزة الطبية الحديثة وهي الشهداء بحري وأم درمان ود مدني والدمازين وكوستي التعليمية وأم روابة ود رواة في ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأزرق والنيل الأبيض وشمال كردفان.

وتضمن المشروع الثاني إنشاء خمس محطات إنتاج أكسجين علاجي بطاقة إنتاجية تبلغ 20 متراً مكعباً في الساعة بمستشفيات الشهداء بحري وأم درمان والحصاحيصا وحلفا القديمة التعليمية والدبة المركزي بولايات الخرطوم والجزيرة الشمالية، بالإضافة إلى مشروع مختص برعاية 1070 يتيماً.

مشاريع لإعادة تأهيل وتحسين الخدمات الصحية

ويختص المشروع الرابع بتأمين مولدين كهربائيين بسعة KVA 1000 ومفاتيح تحكم كهربائية لمحطة المنارة لتنقية المياه النيلية بمحلية أم درمان في ولاية الخرطوم ليرتفع إنتاج المحطة من 25 إلى 140 ألف متر مكعب يومياً. كما تأمين مولدين كهربائيين بسعة 300 KVA للمستشفى السعودي للنساء والولادة ومستشفى البلك التخصصي للأطفال بأم درمان.

أما المشروع الخامس، فيعنى بتأمين 5 مولدات كهربائية بسعة 500 KVA لمستشفيات الشعب التعليمي بالخرطوم وأحمد قاسم بالخرطوم بحري والتجاني الماحي بأم درمان. بينما تضمن المشروع السادس إنشاء 15 محطة سقيا حديثة متكاملة الخدمات بالمناطق المكتظة بالنازحين في 4 محليات بالولاية الشمالية.

كما تمثَّل المشروع السابع في إنشاء 9 محطات سقيا حديثة متكاملة الخدمات بالمناطق الكثيفة السكان بـ3 محليات بولاية نهر النيل. والثامن إعادة تأهيل 9 محطات سقيا بالمناطق المكتظة سكانياً بالولاية الشمالية عبر حفر بئر وتركيب مضخة طرد مركزي وتأمين ملحقات المحطات للآبار المتوقفة عن الخدمة. فضلاً عن تنفيذ المشروع التاسع لإنشاء محطة سقيا حديثة متكاملة الخدمات بمدينة شندي بولاية نهر النيل.

التأكيد على دعم العلاقات الأخوية

أكد السفير السعودي علي جعفر أن بلاده ستظل داعمة للسودان في مسيرته نحو التعافي وإعادة الإعمار. مشيراً إلى أن هذه المشروعات تهدف إلى خدمة الشعب السوداني بمجالات المياه والصحة والطاقة.

بدورها، أعربت الدكتورة سلمى المبارك عن شكر وتقدير حكومة وشعب السودان للسعودية على مواقفها الثابتة معهم في مختلف المجالات، مؤكدة أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وبيَّنت عضو مجلس السيادة الانتقالي أن السودان ستشهد رؤية مختلفة لإعادة الإعمار ببرامج دقيقة ومدروسة تدعمها السعودية، مما سيعود نفعه المباشر على البلاد.

دعم سعودي كبير للقطاع الصحي في السودان

أكد الوزير هيثم إبراهيم أن مركز الملك سلمان للإغاثة كان أول المستجيبين لتلبية احتياجات المتضررين منذ اندلاع الأزمة الإنسانية في السودان، معرباً عن شكرهم للسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على هذا الدعم الذي يجسد عمق العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين.

وأبان الوزير السوداني أن حجم الدعم السعودي المخصّص للقطاع الصحي وحده في السودان تجاوز 33 مليون دولار أميركي. حيث سيّر المركز أسطولاً بحرياً ضم أكثر من 200 حاوية احتوت على أجهزة طبية متقدمة ومولدات كهربائية، لافتاً إلى أن المشروعات التسعة تستهدف 50 مستشفى وتنفيذ أكثر من 40 مخيماً طبياً سنوياً في جميع الولايات.

تأتي هذه المشروعات امتداداً للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة الشعب السوداني ودعم القطاعين الصحي والخدمي.