مصر تؤكد دور القوة متعددة الجنسيات في دعم الاستقرار بسيناء

أكدت مصر الدور المهم للقوة متعددة الجنسيات في دعم الاستقرار بشبه جزيرة سيناء. وأشارت إلى أن وجودها يمثل عنصراً محورياً في دعم ركائز الأمن.

جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مديرة القوة متعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء إليزابيث ديبل. حيث تناول اللقاء سبل تعزيز أوجه التعاون القائم بين الجانبين. وبحث القضايا ذات الصلة بمهام القوة ودورها في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف أن الوزير عبد العاطي أعرب خلال اللقاء عن تقديره للدور الذي تضطلع به القوة متعددة الجنسيات في سيناء منذ إنشائها. مشيراً إلى أن وجودها يمثل عنصراً محورياً في دعم ركائز الأمن والاستقرار.

تعزيز التعاون بين مصر والقوة متعددة الجنسيات

ورحب عبد العاطي بمستوى التنسيق الوثيق القائم بين القوة متعددة الجنسيات والجهات المصرية المعنية. وأكد أهمية مواصلة الدعم لعمل القوة وتمكينها من الاضطلاع بمهامها على الوجه الأكمل. ومثمناً مشاركة الدول المساهمة بما يعكس الالتزام الجماعي بدعم السلام.

من جانبها، عبَّرت ديبل عن تقديرها للتعاون البنَّاء مع مصر. ولما توليه الجهات المعنية من اهتمام خاص بتيسير عمل القوة متعددة الجنسيات وتقديم التسهيلات. موضحةً حرصها على استمرار التنسيق والتشاور مع مصر في إطار دعم مهام القوة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأنشئت القوة متعددة الجنسيات وفريق المراقبين في سيناء بموجب بروتوكول ملحق بمعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية. وهي تضم نحو 1200 جندي ومدني من 13 دولة، ويقع مقرها الرئيسي في شرم الشيخ بسيناء.

أهمية القوة متعددة الجنسيات في تحقيق الاستقرار

وأكد وكيل جهاز الاستخبارات المصري الأسبق اللواء محمد رشاد أن مهمة القوات متعددة الجنسيات لم تنتهِ بعد. مشيراً إلى أن مصر تعوّل عليها في ضمان التزام الجانب الإسرائيلي باتفاقية السلام. كما أشار إلى اعتراضات مصر على مخالفة إسرائيل للاتفاق عبر الوجود في محور "فيلادلفيا" الحدودي مع قطاع غزة.

وفي شهر سبتمبر الماضي، قدمت مصر تطمينات جديدة بشأن الوجود العسكري في شبه جزيرة سيناء بتأكيد الأهمية التي تمثلها "القوة متعددة الجنسيات" بوصفها ركيزة تدعم السلام والاستقرار في المنطقة.