الولايات المتحدة تستأنف مساعدات غذائية للصومال بعد مراجعة شاملة

أعلنت الولايات المتحدة الخميس استئناف توزيع المساعدات الغذائية في الصومال بعد أسابيع من هدم مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي تموله واشنطن في ميناء مقديشو.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية عبر منصة إكس إن "سنستأنف توزيع المواد الغذائية عبر برنامج الأغذية العالمي مع مواصلة مراجعة وضع مساعداتنا الأوسع نطاقا في الصومال".

وأضافت أن "إدارة ترامب تتبنى سياسة صارمة بعدم التسامح مطلقا مع أي هدر أو سرقة أو اختلاس لموارد الولايات المتحدة".

استئناف المساعدات الغذائية واشتراطات الحكومة الصومالية

وكانت واشنطن علقت مساعداتها للصومال في مطلع كانون الثاني/ يناير على خلفية تقارير عن سرقة وتدخل حكومي، قائلة إن مسؤولين صوماليين "استولوا بشكل غير قانوني على 76 طنا متريا من المساعدات الغذائية الممولة من جهات مانحة والمخصصة للصوماليين الأكثر فقرا".

وحذّر مسؤولون أميركيون حينها من أن أي مساعدات مستقبلية ستكون مشروطة بتحمل الحكومة الصومالية المسؤولية، وهو موقف ردت عليه مقديشو بالقول إن هدم المستودع كان جزءا من "أعمال التوسعة وإعادة التأهيل" في الميناء.

وقالت الحكومة الصومالية الأربعاء إن "جميع سلع برنامج الأغذية العالمي المتأثرة بتوسعة الميناء قد تم إرجاعها".

التأكيد على المسؤولية والتحديات الحالية

وأكدت في بيان أنها "تتحمل المسؤولية كاملة"، موضحة أنها "وفرت لبرنامج الأغذية العالمي مستودعا أكبر وأكثر ملاءمة داخل ميناء مقديشو".

خفض ترامب المساعدات الأميركية المقدمة على مستوى العالم خلال العام الماضي، وأصبح الصوماليون في الولايات المتحدة هدفا رئيسيا للإدارة الأميركية في الأسابيع الأخيرة.

حيث استهدفوا في حملات مداهمة لشرطة الهجرة، كما وجهت لهم اتهامات بالاحتيال على نطاق واسع في مجال المساعدات العامة في ولاية مينيسوتا، التي تضم أكبر جالية صومالية في الولايات المتحدة يقارب تعدادها 80 ألف فرد.