ضغط الوسطاء لنشر قوات الاستقرار وفتح معبر رفح في غزة

تحركات مكثفة للوسطاء لاستكمال باقي بنود خطة الرئيس الاميركي دونالد ترمب بشأن غزة. خاصة بندي فتح معبر رفح ونشر قوات الاستقرار. الذي صاحبته خلافات قبل انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في القطاع منتصف يناير الجاري.

قالت مصادر اسرائيلية إن المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف اتهم بممارسة ضغوط لمشاركة انقرة بقوات الاستقرار وفتح معبر رفح هذا الاسبوع دون انتظار لتسلم الرفات الاخيرة. موضحة أن هذه التطورات ستجعلنا أقرب من فتح المعبر الحدودي ونشر القوات. خاصة أن واشنطن حريصة على عدم فشل أي عراقيل مجلس السلام الذي يعول عليه الرئيس الاميركي كثيراً.

أضافت المصادر أن الاعتراضات الاسرائيلية ستستمر من باب ارسال رسائل للداخل ليس أكثر قبل سباق الانتخابات المحتمل.

انتقادات إسرائيلية

كشفت تقارير أن نتنياهو اجتمع مع مبعوثي الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر وويتكوف، مشيرة إلى أن ويتكوف مارس ضغوطاً كبيرة لفتح معبر رفح قبل إعادة آخر مختطف.

ونقل الموقع عن مصدر اسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته، قائلاً: "ضغط ويتكوف لجلب خصمنا اللدود تركيا إلى الحدود. والوقت يمر عكسياً حتى المواجهة مع تركيا التي ستشكل خطراً حقيقياً على أمننا".

منذ طرح خطة ترمب للسلام في غزة سبتمبر الماضي، ودخول اتفاق وقف اطلاق النار في غزة 10 أكتوبر الماضي، رفضت اسرائيل أكثر من مرة مشاركة تركيا وقطر في قوات الاستقرار في قطاع غزة.

مطالب مصرية

في السياق، أفاد موقع يديعوت أحرونوت الاسرائيلي بوجود حالة استياء داخل حكومة نتنياهو تجاه ويتكوف، على خلفية الضغوط التي يمارسها لدفع اسرائيل نحو فتح المعبر هذا الأسبوع.

يرى عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، الأكاديمي المتخصص في الشؤون الاسرائيلية، الدكتور أحمد فؤاد أنور، أن الانتقادات الاسرائيلية لم تعد تنظر لها واشنطن بجدية. موضحا أن هناك إصرار أميركي لدفع الاتفاق لتحقيق إنجاز لمجلس السلام.

توقع أنور أن نشر قوات الاستقرار بات أقرب من أي وقت مضى في ضوء تلك الضغوط. مرجحاً أن يستمر الضغط المصري لدفع الاتفاق للأمام وتقليص العراقيل الاسرائيلية.