خبراء: المخدرات وراء 60% من الجرائم الكبرى في الأردن ودعوات لإقرار فحص إلزامي قبل الزواج

 

 

اتفق عضو مجلس الأعيان والخبير الأمني عمار القضاة، ورئيس مركز علاج المدمنين السابق فواز المساعيد، على أن المخدرات باتت مرتبطة بشكل مباشر بمعظم الجرائم التي تحدث في المجتمع الأردني.

وقال القضاة، الأحد، إن المخدرات تعتبر قوة دافعة للجريمة نتيجة تأثيرها على خلايا الدماغ وإحداث هلوسات سمعية وبصرية تدفع المتعاطي إلى سلوكيات اندفاعية غير طبيعية، مؤكداً أن الأسرة قادرة على اكتشاف هذه التغيرات بسهولة.

وأشار إلى أن ما بين 50-60% من الجرائم الكبرى في محكمة الجنايات الكبرى، مثل جرائم القتل والاغتصاب وهتك العرض والاختطاف، تكون مرتبطة بتعاطي المخدرات، لافتاً إلى أن مدمني "الشبو" و"الكريستال ميث" يتشابهون في طريقة ارتكاب جرائم القتل بسبب الخصائص الكيميائية لهذه المواد.

وأضاف أن إدارة مكافحة المخدرات نفذت خلال عام 2025 نحو 7893 نشاطاً توعوياً، مؤكداً أهمية التوعية المجتمعية ودور الأسرة، وداعياً إلى إقرار فحص مخدرات إلزامي قبل الزواج أسوة ببعض الدول العربية التي نجحت في تطبيقه.

من جهته، أوضح المساعيد أن المخدرات مرتبطة بمعظم الجرائم في المجتمع، حيث قد يلجأ المدمن إلى السرقة والعنف والقتل أو الاحتيال لتأمين ثمن الجرعة، مشيراً إلى أن وجود الشخص تحت تأثير المواد السامة يفقده مشاعر الأبوة ويجعله عرضة لارتكاب جرائم حتى بحق أسرته.

وأكد أن أبرز علامات التعاطي هي التغير المفاجئ في السلوك، داعياً العائلات إلى مراقبة أبنائها عن قرب، مشدداً على أن فقدان السيطرة والحاجة المستمرة للمال قد يدفع المدمن إلى ارتكاب جرائم خطيرة.