مدرب السنغال يفسر قراره في نهائي كأس الامم الافريقية
قال مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، إن قراره بإصدار أوامر للاعبين بالخروج من الملعب في الدقائق الأخيرة من نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الأحد الماضي كان مدفوعا بالعاطفة والشعور بالظلم.
وأضاف ثياو في منشور على إنستغرام، أنه حاول شرح فعلته التي لاقت إدانة واسعة النطاق والتي يواجه بسببها عقوبة محتملة. وأوضح أن لاعبي السنغال غادروا أرض الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي لصالح المغرب المضيف بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد.
وأشار إلى أنهم عادوا لاستئناف المباراة بعد ذلك، حيث أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي، سجلت فيه السنغال هدف الفوز 1-صفر، لتحرز اللقب للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ.
أسباب قرار المدرب وتبعاته
كتب المدرب السنغالي: "خضنا بطولة استثنائية بتنظيم رائع. انتهت للأسف بمأساة". وأكد أنه لم تكن نيته أبداً أن يخالف مبادئ اللعبة التي يحبها كثيرا. وتابع موضحا: "حاولت ببساطة حماية لاعبي فريقي من الظلم، وما قد يراه البعض مخالفة للقواعد ليس سوى رد فعل عاطفي على تحيز الموقف".
وأشار إلى أنه قرر استئناف المباراة من أجل مشجعي السنغال، قائلا: "أعتذر إن كنت قد أسأت لأحد. لكن عشاق كرة القدم سيدركون أن العاطفة جزء لا يتجزأ من هذه الرياضة".
وأشاد ثياو (44 عاما)، وهو لاعب دولي سابق، بفريقه، حيث حصل جميع أفراده على مكافآت تتجاوز 130 ألف دولار، بالإضافة إلى قطع أراضي ساحلية تقديرا لجهودهم.
تكريم الفريق وتوقعات العقوبات
وأضاف المدرب: "هؤلاء المحاربون البالغ عددهم 28 والذين بذلوا العرق والدم والروح من أجل أمتهم. إنه لمن دواعي سروري أن أقودكم لأنكم، بالإضافة إلى كونكم أساطير، أشخاص استثنائيون!".
ومن المتوقع أن تصدر لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قرارا بشأن عقوبات محتملة على السنغال في الأيام المقبلة.