السلطة الفلسطينية تسعى لإدارة قطاع غزة بالكامل بعد عامين
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إن الترتيبات الجارية بشأن إدارة قطاع غزة تعتبر "وضع مؤقت". وأضاف أنه في نهاية المطاف، وبعد نحو عامين، يجب أن تعود الأمور كاملة إلى السلطة الفلسطينية.
وأوضح مصطفى في حديثه مع "الشرق الأوسط" على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أنه وضع خريطة طريق للمرحلة المقبلة تبدأ من الأساسيات الإنسانية العاجلة ولا تنتهي بتوحيد غزة والضفة الغربية.
وأشار مصطفى إلى أن "الناس لا يزالون يموتون ويعانون"، مشيرا إلى أن إسرائيل "لا تزال تفرض قيوداً" على إدخال معدات الإعمار.
توقعات مستقبلية لإدارة غزة
وحول ما إذا كان مخطط الترحيل لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً، قال مصطفى: "نأمل ألا يكون الترحيل حقيقياً. وألا ينجح. لكن لضمان فشله، يجب أن نُنجز ما تحدثنا عنه: الإعمار، الإغاثة، السكن، والأمن".
وأكد مصطفى أهمية التركيز على تحسين الظروف الإنسانية في القطاع. كما أعلن عن ضرورة العمل بشكل عاجل على استعادة الاستقرار والأمن في غزة.
وأعرب عن أمله في أن تساهم الجهود المبذولة في تحقيق تقدم ملموس على الأرض. مشدداً على أهمية التعاون الدولي في هذا السياق.