الحباشنة: التعرفة التصاعدية وراء ارتفاع فواتير الكهرباء الشتوية ودعوة لترشيد الاستهلاك
أكد عضو مجلس نقابة المهندسين محمد الحباشنة أن السبب الرئيس وراء الارتفاع الملحوظ في فواتير الكهرباء خلال شهري ديسمبر ويناير يعود إلى نظام الشرائح المعتمد والتعرفة التصاعدية، مشيراً إلى أن تجاوز الاستهلاك الشهري حاجز 600 كيلو واط ساعة يؤدي إلى تضاعف قيمة الفاتورة لتصل أحياناً إلى أربعة أضعاف مقارنة بالشريحة الأولى.
تفاصيل التعرفة الكهربائية
الشريحة الأولى: من 1 إلى 300 كيلو واط ساعة بسعر 50 فلساً.
الشريحة الثانية: من 301 إلى 600 كيلو واط ساعة بسعر 100 فلس.
الشريحة الثالثة: ما يزيد عن 600 كيلو واط ساعة بسعر 200 فلس لكل كيلو واط ساعة.
وأوضح الحباشنة أن الانتقال من الشريحة الأولى إلى الثالثة لا يمثل زيادة تدريجية بسيطة، بل يشكل قفزة كبيرة في الكلفة الإجمالية، وهو ما يفسر تزايد شكاوى المواطنين خلال فصل الشتاء.
أثر الطقس البارد على الاستهلاك
انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة استخدام سخانات المياه وأجهزة التدفئة والتكييف.
نشرات شركة الكهرباء الأردنية أظهرت ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى خلال فترات البرد الشديد.
مقارنة الأحمال بين تواريخ مثل 16 و19 يناير تكشف بوضوح أثر الطقس البارد على زيادة الطلب.
موقف نقابة المهندسين
الحباشنة شدد على أن ملف فواتير الكهرباء يجب أن يُناقش بعيداً عن الشعبويات، مع التركيز على الأسس العلمية والفنية.
قضية تعويض الفاقد ليست سبباً مباشراً للزيادة الحالية، بينما يبقى النقاش حول عدالة التعرفة التصاعدية حقاً مشروعاً.
دعا المواطنين إلى اتباع نمط رشيد في استهلاك الطاقة عبر ترشيد استخدام الأجهزة وضبط درجات الحرارة واستخدام الأجهزة ذات الكفاءة العالية.
الاجتماع الموسع
نقابة المهندسين شاركت في اجتماع دعت إليه لجنة الطاقة النيابية بحضور ممثلين عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن.
الاجتماع أكد أهمية تعزيز شفافية التعرفة الكهربائية وتمكين المشتركين من فهم آلية احتساب الفواتير.
الحباشنة نقل استعداد النقابة للتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة لتحسين الخدمات وضمان تكلفتها المتوازنة، داعياً إلى مراجعة شاملة لشرائح التعرفة الحالية بما يراعي العدالة والواقع الاقتصادي للمواطنين.