تهجير قسري لعائلات فلسطينية في شلال العوجا شمال أريحا
قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن 20 أسرة فلسطينية من عائلات الزايد اضطرت مساء الاثنين إلى تفكيك منازلها وبركساتها ومغادرة تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا. وأوضحت أن ذلك جاء نتيجة تصاعد مضايقات واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين، في إطار سياسة تهجير قسري تستهدف التجمعات البدوية في الأغوار.
وأضافت المنظمة أن هذه العائلات تعرضت خلال الفترة الماضية لسلسلة اعتداءات شملت ملاحقات وتهديدات ومنع الرعي، مما جعل بقاءها في المنطقة أمراً بالغ الصعوبة. وأشارت إلى أن الظروف المعيشية القاسية دفعت السكان إلى اتخاذ هذا القرار المؤلم.
كشفت البيدر أن ما يحدث يعد جزءاً من مخطط ممنهج لتفريغ الأغوار من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني. وأكدت على ضرورة تدخل المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية بشكل عاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للسكان.
دعوات للتدخل الدولي لحماية السكان
دعت المنظمة الحقوقية جميع الجهات الدولية المعنية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها السكان. وأشارت إلى أن الوضع في الأغوار يتطلب تحركاً سريعاً لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف الاعتداءات المستمرة.
كما أكدت على أهمية التضامن مع الأسر المهجرة وتقديم الدعم اللازم لهم. وشددت على أن حالة السكوت عن هذه الانتهاكات لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وتزايد المعاناة.
وفي نهاية المطاف، أكدت البيدر أن المجتمع الدولي يقع عليه واجب أخلاقي وقانوني للتدخل وحماية حقوق الإنسان في المنطقة. ويجب أن تكون هناك آليات فعالة لمراقبة الوضع وتقديم المساعدة للمتضررين.