اميركا تفتح ملف الاموال المهربة في العراق وتبحث فرض عقوبات

قال المبعوث الاميركي الى العراق مارك سافايا انه سيتم اجراء مراجعة شاملة للمدفوعات والمعاملات المالية المشبوهة في العراق.

واضاف سافايا ان هذا التحرك من شأنه فتح ملف الاموال المهربة من جهة وارباك الجو السياسي اكثر من جهة اخرى في ظل تخبط "الاطار التنسيقي" الشيعي فيما يتعلق برئاسة الوزراء بعد "مفاجأة" تنازل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عنها لسلفه نوري المالكي.

واوضح سافايا في بيان انه التقى بمسؤولين من وزارة الخزانة الاميركية ومكتب مراقبة الاصول الاجنبية، لبحث التحديات الرئيسية وفرص الاصلاح في المصارف الحكومية والخاصة في العراق، مع تركيز واضح على تعزيز الحوكمة المالية والامتثال والمساءلة المؤسسية.

اجراء مراجعة شاملة للمدفوعات المشبوهة

كشفت المباحثات عن الاتفاق على اجراء مراجعة شاملة لسجلات المدفوعات المشبوهة والمعاملات المالية المرتبطة بعمليات التهريب وغسل الاموال والعقود والمشاريع المالية الاحتيالية التي تمول وتمكن الانشطة الارهابية.

كما اشار سافايا الى ان المناقشات تضمنت الحديث عن الخطوات المقبلة المتعلقة بالعقوبات المرتقبة التي تستهدف الجهات والشبكات الخبيثة التي تقوض النزاهة المالية وسلطة الدولة.

بينما يتطلع المجتمع الدولي الى نتائج هذه المراجعة، تبقى الانظار مشدودة الى تطورات الوضع السياسي في العراق.