ايران على حافة الحرب مع تصاعد التوترات الاقليمية
باتت ايران على حافة الحرب مع تصاعد الحملة الامنية لاحتواء الحراك الاحتجاجي. وبدأت تبادل التحذيرات مع الولايات المتحدة.
كما باشر الجيش الاميركي اجراءات احترازية شملت سحب مئات الجنود والافراد من بعض القواعد في المنطقة، بينها قاعدة العديد في قطر. واضاف مسؤولون اميركيون ان الخطوة تأتي تحسبا لتطورات محتملة.
وفي هذا السياق، اجرى مسؤولون ايرانيون اتصالات مع دول اقليمية في محاولة لنزع فتيل الازمة ومنع انزلاقها الى مواجهة مفتوحة. وقال علي شمخاني، مستشار المرشد الايراني، ان استهداف قاعدة العديد سابقا يثبت قدرة ايران على الرد.
تطورات عسكرية واحتجاجات في ايران
في سياق متصل، اكد قائد الحرس الثوري محمد باكبور ان قواته في اقصى درجات الجاهزية. وحذر القيادي محسن رضائي من انزلاق المنطقة الى مواجهة اوسع، بينما اعلن مجيد موسوي، قائد الوحدة الصاروخية في الحرس، تعزيز المخزون والجاهزية للتصدي لاي هجوم محتمل.
بدوره، اكد الاتحاد الاوروبي ان الخيارات الدبلوماسية لا تزال مطروحة رغم محدودية تأثيرها. وشهدت طهران ومدن اخرى مراسم تشييع لعشرات من عناصر قوات الامن الذين قُتلوا خلال الاضطرابات.
وتزامن ذلك مع تقارير عن ارتفاع كبير في اعداد الضحايا، وسط تقديرات تتراوح بين الفين و20 الف قتيل.