أزمة حزب الله المالية وتأثيرها على تعويضات النازحين

تفاقمت الأزمة المالية لحزب الله، وتركت تداعياتها على مناصريه الذين خسروا منازلهم في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. وبلّغ سكان في ضاحية بيروت الجنوبية بأنه حتى الآن لا موعد محدداً لصرف التعويضات. وأوضح السكان أنه حين تجهز الدفعة، سيتم إبلاغهم هاتفياً.

ويتعين على الحزب أن يدفع بدل إيواء إلى 51 ألف عائلة خسرت منازلها، علماً بأن التعويض السنوي يتراوح بين 3600 دولار للمنازل في الجنوب والبقاع، و4800 دولار في الضاحية. وأضاف السكان أن التأخير في صرف التعويضات العام الحالي مرتبط بالأزمة المالية التي يعاني منها الحزب.

فيما ينقل السكان عن أوساط الحزب أنه يُجري تحقيقات داخلية حول فوضى ومحسوبيات شابت دفعات ترميم المنازل العام الماضي. وكشفت مصادر معارضة لحزب الله أن الأزمة المالية التي يعاني منها الحزب هي السبب الرئيسي وراء التأخير في صرف التعويضات.

تداعيات الأزمة المالية على النازحين

تتزايد المخاوف بين النازحين من عدم حصولهم على التعويضات المستحقة في الوقت المناسب. وأشارت الأوساط المحلية إلى أن العديد من العائلات تواجه صعوبات كبيرة في تأمين مأوى بديل. وأوضح السكان أن الانتظار يسبب لهم ضغطاً نفسياً متزايداً.

كما أكدت مصادر محلية أن التواصل مع الحزب حول هذا الموضوع أصبح نادراً، مما يزيد من حالة القلق بين المتضررين. وشددت العائلات على ضرورة الإسراع في صرف التعويضات لمساعدتهم في استعادة حياتهم الطبيعية.

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على أن يتمكن الحزب من إيجاد حلول مناسبة لمعالجة هذه الأزمة المالية وبالتالي صرف التعويضات بأسرع وقت ممكن.