ترقب لقرار ترمب حول ايران وسط تصعيد سياسي وامني
تعيش الساحة الايرانية حالة ترقب حاد مع انتظار قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب بشأن كيفية التعامل مع ايران. بالتزامن مع تصعيد سياسي وامني متبادل وتحركات ميدانية متعارضة داخل البلاد.
أكدت طهران أمس ان قنوات الاتصال مع واشنطن مفتوحة. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي لسفراء اجانب ان ايران لا تريد الحرب لكنها مستعدة لها. بالتوازي مع تحذيرات اميركية وتهديدات صريحة من ترمب بدراسة خيارات قوية بينها خيارات عسكرية.
حشدت السلطات الايرانية الاثنين انصارها في ساحات طهران ومدن اخرى بعد 16 يوماً على اندلاع موجة احتجاجات شعبية؛ في خطوة هدفت الى اظهار استعادة زمام المبادرة.
تصعيد التحذيرات والردود الايرانية
بث التلفزيون الرسمي مشاهد لتجمعات مؤيدة رُفعت خلالها أعلام الجمهورية الاسلامية ورددت هتافات مناهضة للولايات المتحدة واسرائيل. وتوعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف برد قاسٍ في حال أي هجوم. فيما قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي ان البلاد ستثأر للدماء التي سفكت معلناً تسريع المحاكمات.
أفادت منظمة ايران لحقوق الانسان ومقرها اوسلو بأنها تأكدت من مقتل ما لا يقل عن 648 متظاهراً. محذّرة من ان العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير في ظل عدم صدور ارقام رسمية.
تستمر الاحداث في ايران وسط حالة من القلق والتوتر، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والامني في المنطقة.