الداخلية السورية تكشف عن نتائج عملياتها الأمنية في اللاذقية وريف دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية نتائج عدة عمليات أمنية قامت بها خلال الأيام الأخيرة في حمص واللاذقية وريف دمشق. وأبرزها القبض على عنصرين من تنظيم داعش المتورطين في تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حمص الشهر الماضي. وأضافت الوزارة أنها ألقت القبض على ثلاثة من قياديي خلية الملازم عباس التابعة للواء درع الساحل بزعامة مقداد فتيحة. كما تم القبض على مجموعة مسلحة في حي الورود بدمشق، والتي كانت تخطط لأعمال تخريبية.

وتوعد وزير الداخلية السوري أنس خطاب عناصر تنظيم داعش بمواصلة ملاحقتهم لتقديمهم إلى العدالة. وأوضح أن رجال الأمن والاستخبارات تمكنوا من القبض على المتورطين في تفجير مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص. وأشار إلى أن التفجير أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين.

كشفت وزارة الداخلية في بيان لها الثلاثاء، أن وحداتها الأمنية في محافظة حمص نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة عملية أمنية محكمة ألقت خلالها القبض على أحمد عطا الله الدياب وأنس الزراد المنتميين إلى تنظيم داعش. وأوضح البيان أن المتهمين مسؤولين عن التفجير الذي استهدف المسجد، وتم ضبط عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة بحوزتهما.

نتائج عمليات أمنية دقيقة

كما أضافت وزارة الداخلية أن التحقيقات الأولية أثبتت ضلوع الخلية في استهداف نقاط الأمن الداخلي والجيش في محافظة اللاذقية. وأشارت إلى أن مقداد فتيحة متورط في تمويل هذه الخلية بالدعم المالي واللوجيستي. وذكرت أن عناصر الخلية سبق أن ظهروا في مقاطع مرئية يهددون بتنفيذ اعتداءات ضد مواقع تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع.

وأُحيل المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم. كما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة بقية أفراد المجموعة، حيث توعدت الداخلية باجتثاثهم بشكل كامل وضمان أمن واستقرار المنطقة.

مقداد فتيحة يعد من أبرز المطلوبين للسلطات السورية وهو أحد الضالعين في الاعتداءات على عناصر الأمن العام في الساحل، والتي تسببت في اندلاع أحداث آذار الدامية. وأظهر بعد نحو شهر من سقوط النظام السابق بمقاطع مصورة، ليعلن عن تشكيل ميليشيا مسلحة باسم لواء درع الساحل.

عمليات نوعية في ريف دمشق

وفي ريف دمشق، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ وحدات من الأمن الداخلي بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب عملية نوعية استباقية في حي الورود بمدينة قدسيا. وأفادت أن العملية استهدفت مجموعة مسلحة خارجة عن القانون تشكل تهديداً للأمن والاستقرار.

وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على عدد من الأشخاص لتورطهم في التخطيط لأعمال مسلحة. وأُفيد بأن العملية نُفذت صباح الثامن من الشهر الحالي، حيث تم فرض حظر تجول لساعات قليلة تخللتها عمليات مداهمة وتفتيش لمواقع محددة.

وتشير المصادر إلى أن العمليات الأمنية جاءت بعد مظاهرات في مدن الساحل تخللها اعتداء على عناصر الأمن، كما تزامنت مع المواجهات التي شهدها حي الأشرفية وحي الشيخ مقصود في حلب بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش.