البنك الأهلي الأردني يجدد دعمه لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية بكفالة جديدة لمدة عام
جدد البنك الأهلي الأردني اتفاقية التعاون مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، بكفالة منزل أسري لمدة عام في قرية أطفال عمّان؛ في إطار توجه البنك لتعزيز أثره المجتمعي عبر شراكات استراتيجية تُترجم إلى دعم مباشر ومستدام للفئات المستهدفة، وفي مقدمتها الأطفال فاقدو السند الأسري.
بموجب الاتفاقية، يقدّم البنك الأهلي الأردني دعمًا بقيمة 15,000 دينار أردني للإسهام في تغطية جزء من المصاريف اليومية للأطفال داخل المنزل الأسري، بما يشمل التعليم، والمأكل، والملبس، والرعاية الصحية، والأنشطة اللامنهجية، حيث يضم المنزل أمًا بديلة وخالة و5 إلى 7 أطفال وفق نموذج الرعاية الأسرية البديلة الذي تتبعه الجمعية.
وفي تعليقه على تجديد الاتفاقية، قال الدكتور أحمد الحسين، الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني: "حين نتحدث عن الأطفال فاقدي السند الأسري، فنحن نتحدث عن حقهم في الاستقرار والأمان ومُستقبل يُبنى على فرصة عادلة وبيئة حاضنة. ومن هذا المنطلق، يأتي تجديد تعاوننا مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية كجزء من نهج البنك الأهلي الأردني في تبنّي شراكات تقدّم قيمة مضافة للمجتمع وتحقق أثرًا ملموسًا على المدى الطويل".
وقالت السيدة رنا الزعبي، المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، ورئيسة الهيئة العامة لاتحاد قرى الأطفال الدولي: "إن تجديد هذه الشراكة يجسّد إيمانًا مشتركًا بأن كل دينار يُقدَّم هو استثمار في مستقبل الأطفال والشباب، وتمهيد لمجتمع متماسك وناجح، من خلال توفير رعاية أسرية مستقرة للأطفال فاقدي السند الأسري، قائمة على شراكات طويلة الأمد تُحوّل الالتزام المجتمعي إلى أثر ملموس ومستدام".
ويؤكد البنك الأهلي الأردني التزامه بالمسؤولية المجتمعية عبر استراتيجية بيئية واجتماعية مؤسسية ترتكز على عدة محاور منها تمكين المجتمع والمرأة، والتعليم والشمول المالي، والصحة، والبيئة والتغير المناخي، إلى جانب مجالات أخرى، بما يدعم أهداف التنمية الوطنية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويحرص البنك على توسيع نطاق مبادراته وتعزيز أثرها بما يضمن وصولها إلى شرائح أوسع وزيادة عدد المستفيدين منها.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ عام 1983، تعتني جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية بالأطفال والشباب فاقدي السند الأسري أو في خطر فقدانه، من خلال البيوت الأسرية، وبيوت الشباب والشابات في قرى الجمعية في عمّان، وإربد، والعقبة. ويُعد نموذج الرعاية المعتمد فريدًا من نوعه، إذ يشمل: الرعاية، والسكن، والتعليم، والمهارات، والحماية، والاندماج الاجتماعي، والأمن الغذائي، والصحة الجسدية، وسبل العيش، والرفاه الاجتماعي والعاطفي. وتواصل الجمعية دعم الشباب حتى سن 24 عامًا، وترافقهم في رحلة الانتقال نحو الاستقلالية.
في حزيران 2025، انتُخبت المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، السيدة رنا الزعبي، رئيسةً للهيئة العامة لقرى الأطفال SOS الدولية، التي تضم 138 جمعية عضوة حول العالم، بعد حصولها على أعلى عدد من الأصوات، في سابقة تاريخية كأول امرأة تتولى هذا المنصب. ويعكس هذا الانتخاب مكانة جمعية SOS الأردنية وخبرتها، ويعزز دور الأردن كمركز إقليمي مؤثر في حماية الطفل وصياغة الشراكات والسياسات الدولية.