190 آلية جديدة وإجراءات صارمة لضمان سلامة الطرق في المملكة
استقبل وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، نقيب المقاولين فؤاد الدويري وأعضاء مجلس النقابة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة الميدانية وتطوير الأداء الفني في قطاع الإنشاءات.
وأعرب الوزير عن تقديره لمبادرة النقابة بتسخير إمكانيات المقاولين وآلياتهم لإسناد الجهود الحكومية، مؤكدًا أن هذا التعاون ظهر جليًا من خلال التنسيق مع غرفة عمليات الوزارة خلال المنخفض الجوي الأخير.
أبرز القرارات والمخرجات:
توجه الوزارة لمخاطبة رئاسة الوزراء بشأن إنشاء وحدة متخصصة بالبنية التحتية لتوثيق تفاصيل القطاع ومعالجة الاعتداءات على الطرق.
عدم استلام أي مشروع إنشائي مستقبلاً إلا بعد توفير المستندات التنفيذية النهائية (As Built).
البدء بإعداد دراسة هيدرولوجية شاملة لكافة الطرق لضمان سلامتها الإنشائية.
اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق أي شركة خدمية (مياه، كهرباء، اتصالات) تتسبب في عوائق أثناء التنفيذ.
الجهود الميدانية الحالية:
إصلاحات طريق وادي شعيب.
معالجة الانهيارات في العقبة واليتم.
استئجار 190 آلية لتعزيز القدرة على التعامل مع الظروف الجوية.
توزيع حواجز النيوجرسي في المواقع الحيوية والبلديات المحتاجة.
وأكد أبو السمن أن هذا التعاون يجسد مفهوم الشراكة الوطنية الدائمة بين الوزارة والنقابة، مشيرًا إلى أن تكاتف الجهود هو "عمل وطني" يهدف إلى خدمة المواطنين وضمان ديمومة الخدمات.
من جانبه، شدد نقيب المقاولين على جاهزية القطاع الخاص للعمل تحت تصرف الدولة، وتزويد الوزارة بكشوفات مفصلة بأسماء المقاولين والآليات المتاحة، مع ربط غرف الطوارئ بشكل مباشر لاتخاذ قرارات سريعة في الحالات الطارئة. وأكد أن المقاول الأردني يضع إمكانياته وخبراته تحت تصرف الدولة في مختلف الظروف، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والمجتمعية للنقابة.