الخوالدة: الإصلاح الحزبي يتطلب تقييم التجربة وتوسيع مشاركة الشباب في التحديث السياسي
أكد أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية علي الخوالدة أن الإصلاح الحزبي في الأردن يقوم على تقييم التجارب السابقة، مشيراً إلى أن منظومة التحديث السياسي لا تقتصر على التشريعات والقوانين فقط، بل تشمل أيضاً أبعاداً ثقافية واجتماعية.
وأوضح الخوالدة أن إجراء الانتخابات النيابية وفق التشريعات الجديدة التي نتجت عن منظومة التحديث السياسي، يفرض ضرورة تقييم التجربة عبر تحديد التحديات والفرص المتاحة، والعمل على تطويرها بآليات متعددة.
دور الأحزاب والمؤسسات:
الأحزاب السياسية مطالبة بتقييم برامجها وتجاربها كونها المؤسسات الأساسية في عملية التحديث.
مراكز الدراسات والأبحاث والإعلام والجامعات تساهم في التقييم المنهجي والموضوعي.
الحكومة تعمل على إنجاح المنظومة من خلال التعاون مع الوزارات المعنية بتنفيذ مخرجات التحديث السياسي.
الشباب في منظومة التحديث:
الجامعات تعد جزءاً أساسياً من المنظومة لاحتوائها على أكبر نسبة من الشباب الأردني.
الشباب يمثلون الفئة الأكثر تقبلاً للتغيير، وسيقودون التنمية في المجتمع خلال السنوات المقبلة.
نسبة الشباب المشاركين في الأحزاب تجاوزت 35%، وهي نسبة غير مسبوقة، ما يعزز حضور الشباب والنساء في العمل الحزبي.
تصريحات جامعة اليرموك:
من جانبه، أكد نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك صالح جرادات أن الجامعات الأردنية تعمل على تشجيع الطلبة للانخراط في العمل الحزبي، من خلال تنظيم ندوات ومؤتمرات. وأشار إلى أن انتخابات اتحاد الطلبة الأخيرة في الجامعة كانت "بنكهة حزبية".
وأضاف جرادات أن الدورة الانتخابية لاتحادات الطلبة التي تستمر عاماً واحداً لا تكفي لإنتاج قيادات شبابية حزبية، ما دفع إلى تمديدها لعامين في الدورة المقبلة، مؤكداً أن هذا التمديد يمنح الطلبة فرصة أوسع لخوض تجربة حزبية تمكنهم من الاندماج في الحياة السياسية خارج الجامعة.