بيان صادر عن جمعية التقوى – عشيرة عيال سلمان
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن جمعية التقوى – عشيرة عيال سلمان في محافظة الطفيلة، نؤكد ولاءنا المطلق ووقوفنا الراسخ خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، في كل المواقف الوطنية التي يتخذها دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني وصونًا للكرامة الأردنية والعربية. إن الأردن، بقيادته الهاشمية، كان دائمًا في طليعة المدافعين عن فلسطين، ورفض كل المشاريع التي تستهدف تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، وهو موقف مبدئي ثابت لا يقبل المساومة ولا التراجع.
لقد أثبت جلالة الملك عبدالله الثاني بحكمته وشجاعته السياسية أن الأردن لا يرضخ للضغوط، ولا يفرط بحقوقه، ولا يتخلى عن التزاماته القومية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وكان موقف جلالته واضحًا وصريحًا أمام الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وخصوصًا خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي حاول تمرير مشاريع تسعى إلى فرض حلول مجحفة بحق الفلسطينيين، مثل صفقة القرن التي هدفت إلى إنهاء القضية الفلسطينية على حساب الأردن وفلسطين.
ولكن الأردن، بقيادته الحكيمة، قال "لا" لكل هذه المشاريع، ورفض بشدة أي مخططات تهدف إلى جعل الأردن وطنًا بديلاً للفلسطينيين. فقد أكد جلالته بكل حزم أن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير أهلها قسرًا، هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الهوية الوطنية الأردنية ثابتة، والسيادة الأردنية غير قابلة للمساومة.
إننا في جمعية التقوى – عشيرة عيال سلمان نقف اليوم بكل قوة خلف جلالة الملك في هذه المواقف المشرفة، ونجدد دعمنا لكل القرارات التي يتخذها دفاعًا عن حقوق الأردن، ودعمًا لحقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، وعاصمتها القدس الشريف. إن هذه المبادئ الراسخة هي جزء من هويتنا الأردنية الأصيلة، ولن نحيد عنها مهما كانت التحديات.
لقد كان الأردن، ولا يزال، صوت الحق في مواجهة الظلم، وحصنًا منيعًا أمام كل المشاريع التي تسعى للنيل من الأمة العربية. وإننا إذ نؤكد دعمنا المطلق لجلالة الملك عبدالله الثاني، فإننا ندعو جميع أبناء الأردن الأوفياء إلى رص الصفوف، والتمسك بوحدتنا الوطنية، وإعلاء صوتنا في وجه كل من يحاول المساس بأمننا وهويتنا ومبادئنا.
كما نؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، سيبقى السند الحقيقي للشعب الفلسطيني، ولن يسمح بفرض أي حلول تتنافى مع حقوق الفلسطينيين التاريخية والمشروعة. ونحن كأردنيين نفخر بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، ونعتز بدوره الدبلوماسي والسياسي في الدفاع عن قضايانا الوطنية والقومية في جميع المحافل الدولية.
وعليه، فإننا في جمعية التقوى – عشيرة عيال سلمان، نُجدد العهد والوفاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، ونعاهد الله والوطن بأن نبقى جنودًا أوفياء لهذا العرش الهاشمي، داعمين لكل جهوده في حماية الوطن والدفاع عن فلسطين والأمة العربية، مؤكدين اعتزازنا بحكمته وقيادته الرشيدة، التي تُجسد الإرادة الأردنية الصلبة والرسالة الهاشمية الخالدة.
جمعية التقوى – عشيرة عيال سلمان / لواء بصيرا