هل يسمح الدستور بتكليف الملك رئيس الوزراء بإلقاء خطاب العرش؟
في إطار الدستور الأردني، يتم تفويض الملك بإلقاء خطاب العرش في افتتاح الدورات العادية لمجلس الأمة، ويمكن للملك تكليف رئيس الوزراء بإلقاء الخطاب نيابة عنه.
واستمر رئيس الوزراء في تلاوة خطاب العرش السامي حتى منتصف الخمسينات من القرن الماضي، وتلا خطاب العرش أكثر من مرة توفيق أبو الهدى وسمير الرفاعي وسعيد المفتي وغيرهم.
وتستعرض خطابات العرش السياسات الوطنية وأبرز القضايا الحيوية التي تهم المملكة والمنطقة، مع التركيز على المواضيع الاستراتيجية التي تضمن الأمن والاستقرار الوطني.
من بين أبرز محاور هذه الخطابات:
- استعراض خطط التنمية والسياسات المحلية: تسليط الضوء على التقدم المحرز في مشاريع التنمية الوطنية والمستقبلية.
- التأكيد على القيم الوطنية: إبراز المبادئ الأساسية التي تحكم المجتمع الأردني، وتوجيه الدعوات لتحقيق التطلعات الوطنية.
- الالتزام الهاشمي بالأمتين العربية والإسلامية: التأكيد على الدور الأردني في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية.
- دعوة إلى التعاون بين السلطات الحكومية: حث مختلف الجهات الحكومية على العمل معاً لتحقيق أهداف وطنية مشتركة.
- الدفاع عن الإسلام وتعزيز الوحدة الوطنية: في السنوات الأخيرة، ركزت خطابات العرش على مكافحة الإرهاب وتعزيز التماسك الداخلي.
زي العرش
يرتدي الملك زي العرش في مناسبتين فقط: الأولى يوم الجلوس على العرش، والثانية خلال إلقاء خطاب العرش. يتميز الزي الصيفي الأبيض والزي الشتوي الأسود بخصوصيتهما في هذه المناسبات الرسمية.
ردود مجلسي الأعيان والنواب
بعد إلقاء خطاب العرش، يقدم مجلسا الأعيان والنواب ردهما الرسمي على الخطاب كل على حدة، وذلك خلال أسبوعين من بدء الدورة العادية لمجلس الأمة.