fbpx

2020 يسجل ارتفاعا بنسبة جرائم المخدرات في الأردن

أخبار الأردن

أظهر التقرير الإحصائي الجنائي السنوي الصادر عن مديرية الأمن العام، أن جرائم المخدرات خلال عام 2020 وصلت إلى 20055 جريمة، منها 3937 جريمة اتجار بالمخدرات، و16118 جريمة حيازة وتعاطي المواد المخدرة.

ويشير التقرير إلى إرتفاع نسبة جرائم المخدرات بحوالي 2.85% مقارنة مع عام 2019 وبفرق 555 جريمة (19500جريمة عام 2019).

وأظهر التقرير الإحصائي ارتفاعا على صعيد الجرائم الجائية للمخدرات، كالاتجار، بعد أن سجلت العام الماضي 3141 جريمة اتجار، بينما وصل عددها في العام الذي سبقه 3050، فضلا عن انخفاض القضايا الجنحوية، حيازة تعاطي، إذ بلغ عددها العام الماضي 16118، بينما بلغت 16359 خلال العام 2019، أي بانخفاض يصل إلى 241 قضية جنحوية.

وأشار إلى أن 19 شخصا من كل 10 آلاف نسمة، ارتكبوا جرائم مخدرات سواء كانت جنائية أو جنحوية، خلال العام الماضي، فيما كان سنة 2019 أقل، حيث وصلت إلى 18.

وفيما يتعلق بجرائم المخدرات التي ارتكبها الأحداث، أوضح التقرير أن سجلت انخفاضا، حيث بلغ عددها 74 جريمة اتجار و333 جنحة (حيازة وتعاطي)، في حين بلغت 80 جريمة اتجار و402 جنحة في العام 2019.

وبشأن قضايا المخدرات بالنسبة للأجانب، أفاد التقرير إنها سجلت ارتفاعا واضحاً مقارنة بالعام 2019، حيث بلغت العام الماضي 430 جريمة اتجار، و1741 جنحة، في حين كانت 171 اتجارا، و1356 جنحة العام 2019.

وأكد التقرير الإحصائي أن نسبة اكتشاف الجريمة في قضايا المخدرات بلغت العام الماضي 99.44%، من مجموع الجرائم المرتكبة، والتي بلغ عدد المكتشف منها 19943 جريمة.

وسجلت محافظة العاصمة أعلى عدد بجرائم المخدرات، مقارنة بباقي محافظات المملكة، حيث وصل عددها خلال العام الماضي، 8556 جريمة تجارة وحيازة وتعاط.

الدعجة: “المخدرات تباع بالدليفري”

الخبير الأمني العقيد المتقاعد بشير الدعجة، أكد لـ”أخبار الأردن” أن المخدرات القادمة من الخارج إلى الأردن، يتم تجفيفها من قبل الأجهزة الأمنية مع تشديد الرقابة على الحدود.

وأشار إلى أن المخدرات الاصطناعية في حالة نشطة داخل الأردن، إذ يقوم التاجر بتوزيعها للمتعاطين “الزبائن” من خلال السير على الأقدام  بين الحارات و”الزقق”، مشيرا إلى أنها “تباع ديلفري”، في أوقات الحظر الشامل والجزئي.

والسبب الرئيسي في زيادة التعاطي والاتجار في الأردن وخاصة بالتزامن مع جائحة كورونا بحسب الدعجة، أن كثيرا من الأشخاص تعطلت أعمالهم، وجلسوا في بيوتهم، بالإضافة إلى الفقر والبطالة، والفراغ الكبير، فيلجأ الأشخاص للتعاطي،  من أجل التخلص من التفكير والضغط النفسي، والهروب من مشاكل الديون.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى