fbpx

“رانيا العبادي”.. حديث الأردنيين بعدما قتلها والدها

أخبار الأردن

تصدر وسم “رانيا العبادي” تويتر الأردن اليوم الأربعاء، بعدما أقدم والدها على قتلها “بدم بارد” بحسب تعليقات الأردنيين وتفاعلهم مع قضيتها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

وتعود تفاصيل الحادثة التي تعرضت لها الشابة “رانيا العبادي” والبالغة  21 عاما، والتي وقفت عليها صحيفة أخبار الأردن الإلكترونية من مصادر متعددة، أن إحدى صديقاتها قالت عبر منشور لها في  مواقع التواصل الاجتماعي، “أنها – أي رانيا – كانت تشكو بشكل متواصل من ظلم والدها وتعنيفه المستمر لها بسبب علاماتها في تخصصها كونها تدرس بإحدى الجامعات الأردنية”.

وقالت صديقة أخرى مقربة منها، إنها أبلغتها منذ فترة بأنها تعاني قلة النوم بسبب دراستها المتواصلة خوفا من تعنيف والدها لها.

وبحسب مجموعة من الجيران الذين يقطنون بالقرب من منزل الضحية في وادي السير، فإنهم سمعوا صراخها من داخل منزل ذويها، وحاول بعضهم تقديم المساعدة لها ولكنهم فشلوا في ذلك بسبب رفض والدها، مشيرين إلى أن الفتاة وصلت إلى المستشفى وقد كانت في حالة حرجة جدا نتيجة تعرضها لكدمات كثيرة في مختلف أنحاء جسدها وتأخر نقلها للمستشفى لأكثر من 4 ساعات.

بالعودة إلى تويتر الأردن وتفاعل الأردنيين وحراكهم مع قضية رانيا العبادي فقد غردت يارا الصلاحات قائلة :”ليش انقتلتي؟ عشان معدّلي ما كان يعجبهم

ليش كُنتي كل يوم تسهري للفجر وتهلكي تفكيرك ويصيبك اكتئاب حاد؟ عشان ما أنضرب من أبوي وأخوي

ليش سكتي طيب؟ عشانهم أهلي وما بصير أواجههم.

روحي عند ربّ الأمان يختي هناك بحميكي وبعدِلك، أما هون حتى بيتك خطر وظلُم”.

فيما رأى أحمد العقرباوي في تغريدة له ” السبب الرئيس في ارتفاع الجرائم بحق النساء لدرجة بنسمع بالشكل يومي عن جريمة جديدة على ايدي قرابة من الدرجة الأولى هو عدم وجود منظومة قوانين رادعة وتساهل القضاء مع المجرمين بالإضافة لدور المجتمع بالوقوف مع الجاني.”

وغردت بلقيس :” أب عذب بنته حتى الموت بسبب نزول علامتها

زوج قلع عيون مرته لأنه معصب

أخ طخ اخته لأنه عملت حساب فيسبوك

عم يقتل بنت اخوه لأنه حلم فيها

اب يشرب على جثة بنته كاسة شاي بسبب خلافات مادية.

اقسم بالله اقسم بالله بالوطن العربي ارخص شي هو دم النساء

حسبي الله ونعم الوكيل”.

فيما غرد علاء الملكاوي قائلا :”مشكلتنا مش مع الله بل مع الناس الي مفكره نفسها بعد الله ، وبدها تحاسب وتعاقب ليس خوفا من الحرام بل خوفا من العيب”.

كما وتداول ناشطون صورة لأحد منشورات المغدورة وهي تدعو الله لأبيها وأخوانها، مشيرين في تغريداتهم إلى أنها “كانت بتدعيلهم ما بتعرف إنهم رح ينهوا حياتها بلحظة”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى