fbpx
أخبار الأردن

هاذا ما كتبه خالد المعاني ابن الوزير المعاني مبررا ما بدر عن والده

أخبار الأردن
نشر خالد المعاني ابن وزير التربية والتعليم الأسبق، الدكتور وليد المعاني، على صفحتة الشخصية فيس بوك معلقاً على تغريدة والده على التويتر.

وكانت تغريدة للوزير الأسبق حول تطورات الحالة الوبائية في الأردن، كتب قائلا ” تقارير دولية عن سيناريوهات محتملة لكوفيد، وتصريحات لأشخاص وتسريبات تتحدث عن وفرة في الإصابات والوفيات وعن إرتفاع نسب إشغال الأسرة ونقص في الأجهزة، وتطمينات خجلى من آخرين. كل هذا جعل المواطن في حيص بيص لا يدري من يصدق.نحتاج لشخص مسؤول واحد يطل علينا ليقول لنا ماهي الحقيقة”.

“من المؤسف هجرة الشباب الأردني للخارج. و من المؤسف ايضا رؤية من اتخذ خيار الهجرة من أردننا الحبيب يذم بلده و يدعو الله الا يعود لها.
من يجاهر بهذا فأقل ما يقال له “مع السلامة”. كثر من يغتربون و في قلبهم عتاب على بلدهم، كلنا عاتبون. و لكن من النادر ان ارى من يجاهر بكرهه و حقده لبلدنا الحبيب. لهؤلاء أقصر القول: مع السلامة، فالأردن ليس بحاجة لكم، فحب الأردنيين لأردنهم يغنيه عن حب “الإنسانية جمعاء” له.
من إحدي الامور التي اعشقها بالأردن، لغتنا. فلدينا الكم الهائل من المصطلحات و الأمثال و الأقوال العجيبة و الطريفة.. فمثلا” كلمات ك “مع القلعة” “اللي قالته ليلى” “درب يصد ما يرد”، مجموعة من التعابير ممكن ان تستخدم بدلا من “مع السلامة”. و أي منا ممكن ان يستخدم احدى هذه التعابير للرد على من يجاهر بكرهه للاردن و يفاخر بهجرته له.
من ناحية اخرى، فلدي عتب على بلدي. فناس الأردن و بلا تعميم، ينظرون لظاهر الأمور لا لباطنها، يمجدون من يسرق و ينفع، و يهاجمون من علم وبنى وشيد. يهاجمون من كان ينصح بالموافقة على مطالب من يطالبون بعلاوات وزيادات، يهاجمون من قدم استقالته (شئ نادر الحدوث) لعدم رضاه عن توجه زملاءه و رئيسه في العمل اتجاه من يطالبون بالعلاوات و الزيادات. يهاجمونه، و هو من قال “نو كومنت”، علما لو انه عمل الكومنت، كانت ستقع كارثة كلنا بغنى عنها. يهاجمونه، و هو من أمضى الشهور ال ٨ الماضية يقدم حلولا و مقترحات علمية للتصدي للكورونا، فيما كان غيره مشغولا بالتنشيف بدلا من تجهيز و تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي.
مع هذا كله و الغير الكثير، فأعلم أن حبي لهذا البلد و بغض النظر عن عتبي المتزايد، فحبي له يزداد يوما بعد يوم، و بعون الله تعالى فسنرى مملكتنا الحبيبة أقوى من ذي قبل، في رخاء اكثر من ذي قبل، تحت ظل صاحب الجلالة حفظه الله و رعاه
ختام القول، ولمن هاجر، و يفاخر بهجرته و كرهه للأردن: “مع السلامة”
الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق