fbpx
البرلمان الـ19الخبر الرئيس

مفتي عام المملكة يحرم أخذ المال أو الهدايا للتصويت بالانتخابات

أخبار الأردن

أكد سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، اليوم السبت، أن الهدايا والهبات التي يقدمها المترشحون للناخبين مقابل شراء الأصوات، حكمها حرام وتُعتبر رشوة، كما يحرم على الناخب أن يتأثر بأعطيات وهبات المرشحين فيؤدي شهادته على غير وجهها الصحيح، وبذلك يخون أمانته ويزور شهادته.

وقال الخصاونة إن مجلس النواب عليه واجبات وأعباء كبيرة، فهو السلطة التشريعية التي تراقب السلطة التنفيذية من منطلق الحفاظ على مصالح الوطن والتعاون على البر والتقوى، لقوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، مؤكدا أن مسؤولية النائب عظيمة، وتضييعها تضييع للأمانة.

وأضاف أنه لا يجوز للإنسان أن يطرح نفسه للانتخابات النيابية إلا إذا وجد في نفسه المقدرة على القيام بواجباته وتأدية مسؤولياته بأمانة واقتدار، مشددا على أن من لم ير في نفسه القدرة على تحمل المسؤولية أو خشي التقاعس عن القيام بأعباء عمله، فإنه ضعيف، وهي أمانة وأنها خزي وعار وندامة يوم القيامة.

وبين أن من يلجأ للمال الفاسد وتقديم الأموال لشراء الأصوات هم غير أكفياء، ومن يدفع المال منهم مقابل انتخابه، فقد ارتكب جريمة وإثما مبينا، ويحرم على الناخب أن يأخذ مالا مقابل صوته لأن الإدلاء بالصوت ادلاء بشهادة لقوله تعالى (ستكتب شهادتهم ويسألون)، والشهادة لا تصلح أن تكون محلا للبيع أو المساومة وأي مالٍ يتقاضاه الإنسان نتيجة ذلك فهو مال حرام “سحت”، والسحت النار أولى به، وبالنتيجة سيصل إلى مجلس الأمة المرتقب من ليس أهلا لذلك.

 

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق