fbpx
الخبر الرئيسمنوعات

جوائزها بملايين الدولارات.. كيف تحولت الرياضات الإلكترونية من مضيعة للوقت إلى مصدر ربح؟

أخبار الأردن

الرياضة الإلكترونية أو (Esports) مصطلح عالمي يعبر عن منافسات ألعاب الفيديو حيث يدخل اللاعبون على هيئة أفراد او فرق في بطولات محلية أو عالمية بهدف الفوز بجوائز معنوية و مادية.

تتبع هذه البطولات لمجموعة من القوانين ويمكن ان تتم داخل صالات بحيث يجتمع اللاعبون في مكان ووقت محدد أو عن بعد من خلال الانترنت ويتم ذلك بعد الاتفاق على مواعيد وجدول المباريات، وحضور جماهيري إضافة إلى رصد جوائز قيمة ورواتب للاعبين.

وينظم هذه الفعاليات الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية (IeSF) وهو منظمة عالمية مقرها في كوريا الجنوبية وتتمثل مهمتها في الاعتراف بالرياضات الإلكترونية، ويضم 46 دولة ويعمل على الترويج لهذه الرياضة باعتبارها رياضة حقيقية تتجاوز الحواجز اللغوية والعرقية والثقافية.

كما يعمل على استضافة بطولات الرياضة الدولية، وتوسيع نطاق الدول الأعضاء وفق معايير للحكام واللاعبين والشهادات والعناوين والمسابقات كما يسعى الأتحاد ليصبح أول منظمة رياضية دولية للرياضات في العالم.

وتشتمل الرياضة على ألعاب الرياضات الذهنية والإلكترونية وتعتمد بشكل مباشر على القدرات العقلية وتحاكي الرياضات الحقيقة مثل كرة القدم وكرة السلة والطائرة وغيرها من الرياضات الأخرى وبحيث يعتمد هذا النوع من الألعاب على التنافس بين اثنين بالمنظور الثالث أو ما يعرف باسم 3D وهذا النوع من الإلعاب معروف على أجهزة الكونسل (بلايستيشن واكس بوكس ونيتيندو).

وكما هو الحال بالنسبة للرياضات الأخرى البدنية، فإن الألعاب الذهنية والإلكترونية تطور وتحسن من أداء العقل البشري بإستمرار بغض النظر عن القدرة العقلية للشخص وبالتالي فهي تعمل على تنشيط العقل وساحة صلبة لإثبات النخب الفكرية في المجتمعات.

ويقدر جمهور الرياضات العالمية الإلكترونية بـ 385 مليون شخص وتشمل حقوق الإعلام والإعلانات والدعاية والترويج وبيع التذاكر -بنسبة 41٪ في عام 2017 ليصل إلى 696 مليون دولار، ومحتمل أن يصل إلى 1.49 مليار دولار بحلول عام 2020، وفقًا لـ Newzoo، التي توفر معلومات حول سوق الرياضات الإلكترونية والألعاب العالمية.

أما الإقبال على الألعاب الإلكترونية وخصوصا فئة الشباب فهو أحد اسباب الذي جعلت الدول تنشىء اتحادات خاصة وأصبح الأهتمام بها واضحاً وملموساً وشركات إعلامية تخصصت في البث الإعلامي إضافة إلى أن هناك شركات تخصصت في تنظيم مسابقات وأحداث خاصة، وهذا الحراك خلق منتجات قوية جذبت كثيراً من الشركات لرعاية هذه الأحداث والفرق المتنافسة.

كل ذلك شجع الجهات المنظمة لرصد جوائز ومكافآت للبطولات والفرق المشاركة والفائزة، بحيث تجاوزت أحد الجوائز المسابقات العالمية في عام 2017 23 مليون دولار.

عربياً.. وكانت السعودية والإمارات أول الدول التي أنشأت إتحادات لرعاية هذا النوع من الرياضة بسبب دورها المؤثر والجذاب لفئة الشباب، ولمستقبلها التجاري الذي سيسهم في اقتصادها شأنها شأن الألعاب الأخرى أو أكثر.

وأنشأت الإمارات اتحاداً للعبة منذ ثلاثة أعوام تقريباً وعلى خطاها السعودية التي انشأت إتحاد لرعاية الألعاب الإلكترونية وأقامت البطولات وخاضت المشاركات الخارجية.

وكانت شركة نيلسن أعدت دراسة على دول السعودية والإمارات ومصر، ووجدت أن 29٪ من المواطنين مهتمون بالألعاب الإلكترونية، وهو ما يشكل 4.8 ملايين نسمة، والاهتمام بالرياضة الإلكترونية في هذه الدول يتجاوز الاهتمام ببعض الرياضات التقليدية الأخرى كالدراجات بنسبة 12٪ والتنس بنسبة 14٪، وهذه الدراسة تثبت بأن المستقبل سيكون للرياضة الإلكترونية التي ستنافس الألعاب التقليدية وبقوة.

كما أوضح التقرير أن الصين أيضاً وضعت خطة خمسية لخلق مشروع للرياضة الإلكترونية بمبلغ 14 مليار دولار، ويشتمل هذا المشروع على اتحاد للعبة وبطولات ودوريات وحديقة صناعية بها ملعب كبير مجهز لهذا الشأن.

وتعتبر القارة الآسيوية السوق الأكبر للرياضة الإلكترونية إذ تحقق بمفردها 328 مليون دولار من إيرادات هذا القطاع في 2015. فيما تأتي أمريكا الشمالية كثاني أكبر الأسواق (275 مليون دولار)، ثم أوروبا بـ269 مليون دولار.

كانت بداية هذه البطولات عام 2003 وهي عبارة عن كأس العالم لهذه البطولة في فرنسا وشهدت هذه البطولة نجاحاً كبيراً, واحتدام متنافسين بشدة على اللقب. كانت تضم 358 لاعباً مشارك من 37 بلداً وجوائز قدرها 150,000 يورو، وإزداد العدد في عام 2006 إلى 547 مشاركاً من 53 دولة مختلفة بجوائز قدرها 500,000 دولار ثم وصلت قيمة الجوائز إلى مليون وخمسمائة ألف دولار لتصبح أقوى قيمة جوائز على مر التاريخ لهذه الرياضة.

وستكون بداية التصفيات المؤهلة كلاً في بلده ويحق له في التأهل وتمثيل بلده في نهائيات ESWC وحقيقةً هذه البطولة حصلت على الكثير من الإعجاب من المشاركين والجماهير المتابعة.

 

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق