fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

أزمة الحكومة و”المعلمين” تترك أهالي الطلبة في “مأزق وورطة”

أخبار الأردن

أخبار الأردن- تسنيم كنعان

من المقرر أن يتجه في الأول من الشهر المقبل، الطلبة الذين يبلغ عددهم وفق آخر تقرير إحصائي لوزارة التربية والتعليم (1445244) طالبا وطالبة، إلى 3893 مدرسة حكومية في المملكة، بعد انقطاع استمر ستة أشهر، لكن الصورة ما تزال ضبابية وسط أزمة شائكة بين الحكومة ونقابة المعلمين.

فثمة خشية من أن يتكرر سيناريو العام الماضي الذي شهد إضرابا طويلا للمعلمين، توقفت على إثره العملية التعليمية، رغم أن الحكومة تؤكد وجود حلول تضمن سير الدراسة.

الأهالي بلا شك في مأزق وورطة، خصوصا أن الكثيرين ليس لديهم المقدرة المالية على نقل أبنائهم إلى المدارس الخاصة في حال حصل إضراب ولم تحل الأزمة، أو إعطائهم دروسا خصوصية، فضلا عن مشكلة الآباء والأمهات العاملين الذين سيضطرون إلى خلق حلول لعدم إبقاء أبنائهم في المنزل وحدهم.

تقول منار كنعان إنها لن تقوم بإرسال أبنائها للمدارس، وستقوم بمتابعة دراستهم بنفسها في حال وجود إضراب للمعلمين، مضيفة أنه رغم خوف الأهل على مصلحة أبنائهم إلا أنه في ذات الوقت للمعلم الحرية بأنَ يطالب بحقوقه.
وأشارت إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن عند طلبة الثانوية العامة، الذين سيعوضون النقص الناتج عن عدم تلقي الدروس من المعلمين بالمدرسة باللجوء للدروس الخصوصية، وهذا سيزيد العبء عليهم من القلق وبذل الجهد أضعاف جهدهم المبذول في الوضع الطبيعي.
كفى نعيمات تقول إن من حق المعلم الحصول على حقوقه كاملة غير منقوصة، وتؤكد أن الحق لابَد أنَ يُؤخذ سواء للمعلم وكذلك للطالب، وعلى الدولة تأمين هذا الحق.
وبصفتها ولي أمر، لفتت إلى أن الأهل لا يتغاضوا عن حقوق أبنائهم والتعليم هو أحد هذه الحقوق التي لابَد أنَ يحصل عليها الطالب، وتُتاح له البيئة المناسبة.
وفي حال كان هناك إضراباً للمعلمين بداية العام الدراسي، أكدت نعيمات أن تجربة التعليم عن بُعد لم تكن موفقة في بعض النقاط، فهي بحاجة لدراسة وضبط في أمورٍ معينة كي تنجح، فضلاً على تأكيدها أن المعلم في الغرفة الصفية لا بديل له.
وأضافت نعيمات أنَ فكرة الترحيل للمدارس الخاصة من الحلول التي لا يمكن أن تلجأ إليها؛نظراَ لعدة أسباب من بينها هو حق الأبناء في أن يتلقوا تعليمهم في مدرسة حكومية وينتفعوا من المؤسسة التعليمية المتاحة له.
أما أبو هيثم، فيؤكد أنه ورغم العقبات التي سيواجهها أبناؤه في حال كان هناك إضراباً للمعلمين بداية الفصل الدراسي، إلا أنَه لا ينكر أهمية الدور الذي يؤديه المعلم، وهذا ما أثبتته تجربة التعلم عن بعد خلال جائحة كورونا، على حد قوله.
وأضاف أن الخطة التي سيتبعها تتمثل بالقيام بمتابعة دروس أبنائه في المنزل والاستعانة بمدرسي الخصوصي بعض الأحيان، كي يأخذوا حقهم، ويهتموا بمتابعة دروسهم كالمعتاد.
واتفق رأي باسل عيد (اسم مستعار) مع الرأي السابق، حيث يقول إن فكرة إرسال الطلبة للمدارس في حال وجود إضراب بمثابة ” قياس مسافات ليس أكثر”، مستكملاً أنه كولي أمر سيعتمد على التعليم المنزلي كوسيلة لسد الفجوة المتشكلة نتيجة تغيب الطلبة عن مدارسهم، وتخلف المعلمين عن إعطاء الدروس.

وزارة التربية والتعليم.. ما خطتها؟
من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم على لسان الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية، نجوى قبيلات، أنه لا تعديل على موعد بدء العام الدراسي، لافتة إلى إنَ الوزارة تواصل تجهيزاتها لبدء العام الدراسي.
كما بينت أنه تم إعلان قوائم النقل الخارجي للمعلمين ويتم عقد مقابلات لتعبئة الشواغر الإدارية على مستوى الوزارة، مضيفة أنه عُقد اجتماع للجنة التخطيط الموسعة مع مدراء التربية للوقوف على جاهزية مديريات الميدان لاستعدادها لبدء العام الدراسي.
وأشارت قبيلات، إلى أنَ الوزارة لها خططها وجاهزيتها لاستمرار العملية التعليمية في ظل أي ظرف، فالخطط موضوعة لجميع الاحتمالات.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق