fbpx
الخبر الرئيسمال وأعمال

“الأضحى” يُنعش سوق الحلويات المنزلية

 أخبار الأردن – تسنيم كنعان

في الأيام الماضية ومع اقتراب عيد الأضحى ، زاد الترويج لمشاريع إعداد الحلويات منزلياً،حيث أصبح الإقبال على هذه المنتجات بشكلٍ كبير، لدرجة أن أوقف العديد من أصحاب هذه المشاريع الطلبات لكثرتها.
وصار إقبال السيدات على قضاء مسلتزمات العيد من الحلويات وغيرها يعتمد بشكل كبير على المشاريع المنزلية؛ و يعرض هذا التقرير.. الذي  استطلعت فيه  وكالة “أخبار الأردن” اراء بعض السيدات عن تجاربهن حول شراء حلويات العيد المعدِة منزلياً.
تقول السيدة أم تحسين إنَها كربة منزل اعتادت على صنع الحلويات الخاصة بالأعياد بنفسها، ولكن مع الوقت أصبحت غير قادرة على عمل كميات كبيرة كافية،ولجأت للشراء من محلات الحلويات.
وتابعت إنه بالفترة الأخيرة زادت المنشورات التي تعرض منتجات تُصنع منزلياً ومن بينها الحلويات، وهذا ما لفتها لخوض التجربة والقيام بطلب ما يلزم العيد من كعك ومعمول وغيرها من الحلويات.
وأكدت أم تحسين أنَ الإنسان يبقى دائماً مقتنع بما يتم صنعه داخل المنزل، فترى أن له “نكهة خاصة” وهذا ما وجدته في المنتجات التي قامت بطلبها.
وتروي أسيل محمود إنها من الأشخاص الذين يثقون بالمنتجات التي يتم عملها في المنزل، وهذه الثقة انعكست على اعتمادها بشكل أساسي على هذه المنتجات في فترة المناسبات سواء أكانت للحفلات أم الأعياد.
وبينت أنَ ما يُميز هذه المنتجات إضافة لنكهتها فهي كذلك صُنعت بحب، فضلاً عن إتاحة خدمات التوصيل التي يوفرها أصحاب تلك المشاريع، والتي الغت العديد من الحواجز.
ولفتت الخمسينية أم لؤي إلى إنَ الطريقة التي تُنسق بها هذه المنتجات وطريقة الترويج لها هي أساس انجذابها وإقبالها على الشراء فبحسب ما قالت” العين تأكل، مضيفة إلى أن البعض من أصحاب هذه المنتجات يُدخلون المتابعين بالأجواء من خلال نشرهم لكافة خطوات العمل، التي تجعل الفرد “يطلب وهو مطمئن”.

من أين جاءت فكرة هذه المشاريع لدى بعض أصحابها؟
بدأت هبه عقيلي بصنع الطعام و الحلويات و العمل على بيعها قبل حوالي تسعة أشهر ، مشيرة إلى أن هذه الفكرة كانت كسعي خلف شيء محبب لديها وتمتلك القدرة كي تبدع به، مبينة إنها قامت بتطوير نفسها بهذا المجال و بذلت جهد بصورة أكبر لتتقن ما تعمل .
أما عن جذور الفكرة فتقول إنها و بعد الانتهاء من مرحلة الثانوية العامة كان لديها شغف و حب بدراسة فنون الطهي ، و قامت بالاستفسار عن الأكاديمية و لكن والدها رفض الفكرة كون تحصيلها في امتحان الثانوية العامة ممتاز.
و أضافت انها خططت لفتح مشروع صغير وبعد أن شعرت بجاهزيتها بدأت بعمل الديزاين و تقرير اسم المشروع و غيرها لتنطلق بعدها و تقوم بعرض منتجاتها اونلاين ، موضحة أن الإقبال على المنتجات ممتاز و هناك العديد من الأشخاص كرروا تجربة الشراء.
و تشابهت فكرة رؤيا الموالي مع سابقتها حيث تقوم بعمل انواع معينة من الحلوى التي ترى أن هناك إقبال كبير عليها من قبل البعض و السبب الذي دفعها لذلك هو الطلب المتزايد على هذه الأنواع و تحديداً من قبل طالبات الجامعة اللواتي يجدن صعوبة بالذهاب لمحال معينة و شراء المنتج الذي يرغبن.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق