fbpx
الخبر الرئيسمنوعات

بركة العرائس.. سحر الطبيعة ووجهة للسياح الباحثين عن الجمال

أخبار الأردن

أخبار الأردن_سوسن أبوغنيم

تعد بركة العرائس الواقعة في الوادي الفاصل بين منطقتي ملكا والمخيبة التابعتين لبلدية خالد بن الوليد في لواء بني كنانة بمحافظة إربد، من أهم المناطق السياحية في المنطقة نظرا لوجود مناظر طبيعية خلابة حول البركة القديمة والتي أطلق عليها “أم العرايس”.
هناك حكايات قالتها عشائر الملكاوي التي تقيم بمحيط البركة عن سبب التسمية، فهناك من يقول إنه كانت العرائس تأتي إلى البركة قبل الزفاف لكي تمسح بمائها على يديها وشعرها وتتبرك بها.
وهناك من يقول إنه في يوم من الأيام كان هناك في البركة حفل زفاف وأتى العريس لكي يأخذ العروس من البركة وكانت العروس في ملكا قديما تركب على فرس أو حصان، وفي هذا الوقت عندما قدم العريس لكي يأخذ العروس قدمت مياه وفيضانات قوية من منطقة اليرموك قتلت كل من العريس والعروس ومن كان موجودا بالقرب من بركة العرائس
ولكي لا ينسوهم أبناء المنطقة قاموا بتسمية البركة ببركة العرائس.
ويعد هذا الموقع من أهم المواقع السياحية في الأردن، لوقوعه في الجزء الدافئ من إقليم البحر الأبيض المتوسط على طريق الطيور المهاجرة، وعلى بعد 500 متر يجاورها نهر اليرموك الخالد وتحتضن هذه البركة أنواعا من الحيوانات النادرة والطيور، مثل: ثعلب الماء وبومة السمك والسلاحف النهرية والمائية، وهي من الأصناف النادرة والمهددة بالإنقراض، كما أنها محطة إستراتيجية لإستراحة العديد من أنواع الطيور خاصة الطيور المائية، إضافة أنها تمثل إمتدادا طبيعيا لشرق النهر وموقعا آمنا يوفر الغذاء الملائم للكائنات التي تسكن نهر اليرموك.
كما تعد بحيرة «العرائس» مكانا طبيعيا لعشاق البيئة والراغبين بالتنزه، لتميز موقعها الفريد الخاص للاستجمام والسياحة الترويحية، ومستودعا حيا للتنوع الأحيائي في الأردن، وتستحق من كل الجهات حمايتها ورعايتها وتسميتها محمية طبيعية لتضاف إلى المحميات الطبيعية القائمة على ثرى الأردن.
وكان أهالي قرية ملكا يتجمعون في موسم قطف الزيتون وفي موسم الربيع ويجلسون مع بعضهم البعض ويتحدثون، فكان من أساسيات موسم الربيع لعائلات الملكاوي الجلوس أمام البركة وقطف الزيتون.

وأشار موسى أحد ساكني المنطقة إلى أن مصدر المياه فيها من الأمطار المتجمعة من الجبال المحيطة ومن نبع داخلي يبقي البحيرة متجددة طوال الوقت.
ويبين نزار، أن الإنسان يرتاح أكثر وهو يعيش أجواء البساطة في بركة العرايس كما عاش أجداده في الماضي، بعيدا عن إزعاجات الحضارة والمدنية الحديثة، التي كادت “تحولنا الى مجرد آلات نسير في ركبها الرتيب الذي لا يتوقف”، لذا فإن الخروج في رحلات يجب أن يتحول الى ثقافة راسخة في المجتمع، ومن الضروري أن تقوم كل عائلة بوضع برنامج متكامل للرحلات.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق