شريط الاخبار

خريجو إعلام لنقيب الصحفيين: القتل بالإبرة الرحيمة لا يقل إيلاما عن الرصاص

نقيب الصحفيين، الزميل راكان السعايدة- (أرشيفية)
شارك

أخبار الأردن- شن خريجو صحافة وإعلام، هجوما على نقيب الصحفيين، الزميل راكان السعايدة، في أعقاب بيان أصدرته النقابة، ويطالب بعدم السماح لغير المنتسبين للنقابة من ممارسة العمل الصحفي، واقتصار الدعوات لتغطية الفعاليات والأحداث على أعضائها فقط.

وتاليا نص البيان الذي أصدره خريجو الإعلام وينشره “أخبار الأردن” كما ورد إليه:

طالعنا بكل أسف ومرارة البيان الذي أصدرته نقابة الصحفيين ممثلة بنقيبها ومجلسها والذي يطالب بوقف التعامل مع أي شخص من غير أعضاء النقابة وقولهم بأنهم “ينتحلون” صفة صحفي ويمارسون المهنة بصورة مخالفة للقانون، وهو الأمر الذي إن جئنا لحقيقته فهو غير مستغرب من نقيب أغلق الأبواب في وجوه خريجي الإعلام عندما طالبوا بانتسابهم لنقابتهم قبل حوالي عام.

جموع الصحفيين الأحرار على امتداد ثرى الأردن؛ إن ما تمارسه نقابة الصحفيين ونقيبها الهُمام من محاربة علنية لحملة شهادات الصحافة والإعلام ممن لم يستطيعوا الانتساب لنقابتهم بسبب الشروط التي يفرضها المجلس على الخريجين، لهو إساءة حقيقية لمهنة الصحافة وتنكر لها وضرب للجسم الصحفي الذي يشكل سواده الأعظم من هم ليسوا أعضاء في النقابة، ولا ندري كيف يستذكر نقيب الصحفيين تصريحاته إبان حملته الانتخابية ثم يعود لينظر في المرآة؟ ألا يخجل ممثل الصحفيين الوحيد من نفسه وهو يضرب المهنة في خاصرتها ويحتكر النقابة على مجموعة لا تقل فتكًا منه؟ أيعتقد أن التاريخ سيخلّده نقيبًا حرًا صادقًا وفيًا؟

الزملاء الصحفيون، إن القتل بالإبرة الرحيمة لا يقل إيلامًا عن القتل بالرصاص، وإنه ليؤسفنا أن يصل الحال بنقابتنا إلى حالها التي هي عليه الآن؛ فبدل أن تكون النقابة درعًا تقي منتسبيها طعنات السلطة وتتحد لتكون جماعة ضغط –كما عرفتها السياسة- على الحكومات لانتزاع حقوق المنتسبين، وبدل أن يلتفت النقيب إلى الصحفيين الذين يُمارس بحقهم أقسى أنواع التغول الوظيفي، يقف معهم كالبنيان المرصوص ليمارس سلطته الزائفة باستجداء الحكومة لعدم التعاطي معهم وتحريضها على وضع حربتها في حلوقهم كما يضعها هو.

إن التعاطي بازدواجية مقيتة ومزاجية عفنة مع ملف خريجي الإعلام، في الوقت الذي لا يخفى فيه على أحد دخول أشخاص للنقابة أعضاءً وهم لا يمتون للمهنة، وبتنفيعات شخصية لهذا وذاك، فإننا نقول لهذا النقيب إنه لن يمر علينا رجل يقود نقابة الصحفيين بهذا الضعف والوهن إلا إذا جاءنا من تتلمذ على يدك.

وإننا بوصفنا حملة لشهادات الصحافة والإعلام إذ نتمنى على العقلاء في الهيئة العامة للنقابة التدخل لوقف القرارات غير المدروسة والتي تخدم مصالح انتخابية ضيقة وإعادة الهيبة لنقابة الصحفيين والتي ذهبت أدراج الرياح في عهد مجلس النقابة الحالي.

خريجو كليات الصحافة الإعلام في الأردن
عمان – في الثامن والعشرين من آب لعام 2019

leave a reply