شريط الاخبار

في سبيل الشعب..يوسف غيشان

يوسف غيشان
شارك

علماء الفرنجة من كافة الأصول والمنابت منهمكون حاليا في إجراء البحوث والتجارب على أنواع كثيرة من الطحالب، لغايات متنوعة، فالبعض يبحث في إمكانية إنتاج طحالب قادرة على إعادة التوازن البيئي للعناصر الموجودة في الهواء، وبالتالي ترقيع طبقة الأوزون، بدون إجبار أمريكا على التوقيع على اتفاقية (كيوتو ) الخاصة بالتخفيف من الملوثات التي تطلقها المصانع في فضاء العالم.

بالنسبة لهذه الإمكانية فهي ضعيفة على المدى القصير والمتوسط ومن الممكن ان يكون لها أثر على المدى البعيد، لكن الإدارة الأميركية تضخّم من أهمية هذه الأبحاث، وتعتبرها صك غفران لها على خطاياها في تلويث أجواء العالم.

علماء من منابت وأصول أخرى يبحثون في مجال الطحالب لغايات إيجاد بدائل للطاقة بدل النفط والطاقة الذرية وخلافه، إذ يمكن في المستقبل ان تحمل زجاجة طحالب تضعها في خزان سيارتك، حتى تولد لك الطاقة التي تقوم بتشغيل وتحريك السيارة.

علماء من مشاتل أخرى يبحثون في مجال حث الطحالب على إنتاج أغذية سليمة وصحية، قادرة على إطعام المليارات من البشر يوميا دون كلفة عالية.

هذه الأبحاث العالمية المتنوعة جعلتني اعتقد ان الحكومات هي جزء أساسي ومعتمد لدى مراكز الأبحاث المتنوعة لإجراء التجارب على البشر لغايات إنقاذ البشرية.

فما معنى ان يتضور الناس جوعا، وما معنى ان يقتل الشقيق شقيقه من اجل عدة دنانير، وما معنى ان يعيش الناس في العراء…. ربما، في سبيل اجراء أبحاث لإنقاذ العالم من سطوة الأشعة فوق البنفسجية التي تتسرب من ثقوب الأوزون، ومن مخاطر ذوبان الثلوج وظواهر التغير المناخي، وتأثير قلة الطعام على الخلايا السرطانية الناشئة…وغيرها؟؟؟

نحن لسنا ضحايا، بل أبطال نذرنا أنفسنا لإنقاذ العالم، وكل هذه الأشياء التي نراها سلبية ومؤلمة هي في الواقع مقصودة ومدروسة ومقننة ومحسوبة ومراقبة بالأقمار الصناعية. وهي جزء من مشروع عالمي ضخم كما أسلفنا …فلا تخافوا ولا تيأسوا.

بالمناسبة علمت أيضا ان ازدياد نسب التسيب والفساد والانهيار الإداري في مؤسسات حكومية هو أيضا جزء من دراسة، ممولة من صندوق النقد الدولي وجمعية أصدقاء العناكب الدولية، تبحث في سبل القضاء على الأمراض البيروقراطية.

وتلولحي يا دالية

leave a reply