fbpx
وجهات نظر

66 عامًا على انتصار ثورة الشعب الجزائري المجيدة.. عمران الخطيب

أخبار الأردن

يصادف اليوم الأول من شهر نوڤمبر من كل عام احتفالات الشعب الجزائري الشقيق في ذكرى التحرر الوطني من الاحتلال الاستعماري الفرنسي البغيض، حيث مكثت ما يزيد عن قرن وربع وهو يحتل الجزائر، ورغم بشاعة الإرهاب والجرائم المرتكبة بحق الشعب الجزائري، فإن إرادة الجزائريين كانت أكثر الالتزام في السير نحو التحرر الوطني وإنهاء الاحتلال الفرنسي، وهذا التحرر لم يكن نتيجة صحوة الضمير لدى الاستعمار الفرنسي، بل حصيلات التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الجزائري، حيث هناك مليون ونصف المليون شهيد، إضافة إلى آلاف آلاف من الجرحى والمصابين والمعتقلين والمعتقلات، إضافة إلى نسف المنازل والممتلكات والأحياء السكنية بشكل كامل، ونتيجة هذه التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الجزائري كان من الطبيعي أن يكون العرب والمسلمون على المستوى الرسمي والشعبي يتضامنون مع الجزائر وثورة نوفمبر المجيدة.

لقد كانت ثورة يوليو في مصر بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر أحد أبرز دعائم ثورة الشعب الجزائري بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائري، ليس في مصر فحسب ولكن في إفريقيا، إضافة إلى وقوف كل حركات التحرر إلى جانب ثورة الشعب الجزائري الذي رفع شعار وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر، ومن الطبيعي أن ينحاز الشعب الفلسطيني إلى جانب ثورة الشعب الجزائري الشقيق، حيث تمت الاحتفالات في قطاع غزة بمناسبة الذكرى (66) السادسة والستين على ثورة نوفمبر المجيدة.

ومن الطبيعي والمؤكد أن نجد الأحزاب والقوى السياسية على مساحة الوطن العربي تحتفل باليوم الوطني للجزائر، بلد المليون ونصف المليون شهيد، والتي تقف إلى جانب فلسطين كما قال الراحل الكبير الزعيم الخالد هواري بومدين نحن مع فلسطين ظالماً أو مظلوما، لقد كانت الجزائر في الماضي والحاضر إلى جانب فلسطين وما تزال على ذلك النهج اليوم وكل يوم مع فلسطين ظالماً أو مظلوما، وتحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تم تسمية أحد الشوارع الرئيسية في مدينة جنين، باسم الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، تقديراً لدعمه ومواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية.

Omranalkhateeb4@gmail.com

 

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق