fbpx
الخبر الرئيسمال وأعمال

6 قطاعات صناعية استمر عملها خلال الجائحة

أخبار الأردن

أظهر تقرير حالة البلاد لعام 2020 الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيما يخص محور القطاعات الاقتصادية “الصناعة والتجارة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة”، أن هناك 6 قطاعات “أساسية” استمر عملها خلال أزمة كورونا، مقابل 7 صناعات وأجزاء من قطاعات صناعية “غير أساسية” توقّف عملها وتراجع أداؤها خلال الأزمة.

وبحسب التقرير، فإن القطاعات الأساسية التي استمر عملها خلال الجائحة، هي سلاسل التوريد الغذائي، وتشمل المطاحن، والمخابز، والدواجن، واللحوم، والألبان، ومحلات بيع المواد الغذائية والخضروات والفواكه والمياه، وقطاع صناعة الأدوية البشرية والبيطرية والمبيدات الحشرية والمستلزمات الطبية ومستودعات الأدوية.

وأضاف التقرير أن من تلك القطاعات، صناعة الورق الصحي، وصناعة المنظفات والمعقمات، وقطاع التعبئة والتغليف والبلاستيك والألمنيوم اللازم للمواد الغذائية والزراعية والدوائية والمنظفات، بالإضافة إلى الصناعات التعدينية.

وبيّن التقرير أن عمل هذه القطاعات يأتي انطلاقا من أهميتها في توفير المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية اللازمة خلال فترة الجائحة، فقد استثني عدد من القطاعات الصناعية من قرار الدفاع رقم (2) المتعلق بحظر التجول في المملكة، وباشرت هذه القطاعات عملها، لكن بالحد الأدنى من العمالة، وعموما كان تأثرها بالجائحة أقل من تأثر القطاعات الأخرى.

أما القطاعات الصناعية التي توقّف عملها وتراجع أداؤها خلال الجائحة، فهي جزء من الصناعات الغذائية (الحلويات والشوكولاتة والسجائر والعصائر)، وجزء من قطاع التعبئة والتغليف، وجزء من قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاط، وفقا للتقرير.

وأضاف التقرير أن من تلك القطاعات، الصناعات الخشبية والأثاث، والصناعات الهندسية والكهربائية، والصناعات الإنشائية، والصناعات الجلدية والمحيكات.

وذكر التقرير أن هذه القطاعات الصناعية “غير الأساسية” توقفت عن العمل لأكثر من شهر، ثم سُمح لها بالعمل بدايةً من 10 نيسان (إبريل) 2020، وبالحد الأدنى من العمالة بنسبة 40% على ورديّتين؛ كل وردية 20%، فكان تأثرها عموما أكبر من تأثر القطاعات الأساسية، بل إن بعضها ما زال يعاني من تبعات الجائحة جراء ضعف الطلب المحلي والعالمي على سلعها المنتجة.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق