fbpx

فائدة جديدة للرياضة تجعلك تمارسها يوميا

أخبار الأردن

يوجد العديد من الأسباب التي تدفع الناس إلى ممارسة الرياضة والحفاظ على النشاط، ومن أهم هذه الأسباب أنها تُخفِّض من احتمالية حدوث الأمراض القلبية والجلطات الدماغية وكذلك داء السكري.

وربما يمارسها البعض بغية تخفيض الوزن أو لضبط ضغط الدم ومنع الاكتئاب، أو ربما فقط لأجل الظهور بشكل أجمل والحفاظ على القوام.

وهنا يمكن أن نضيف إلى هذه القائمة سبب آخر للتشجيع على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: ممارسة التمارين بشكل منتظم يساعد الدماغ على تقوية الذاكرة ومهارات التفكير!

حيث وجد الباحثون في دراسة نشرتها جامعة بريتيش كولومبيا أن التمرين الهوائي المنتظم (أو ما يعرف بالكارديو؛ وهي التمارين التي تتطلب زيادة الجهد البدني ومعدل ضربات القلب والتعرق بشكل يؤدي إلى استهلاك المزيد من الأوكسجين لتوليد الطاقة) يبدو أنه يزيد من حجم الحصين، وهي المنطقة في الدماغ المسؤولة عن الذاكرة اللفظية والتعلم.

بينما التمارين الأخرى كتمارين المقاومة أو التوازن أو تمارين حمل الأوزان لم تبد نفس النتائج.

وهذه النتائج تبدو مهمة في ظل تزايد معدل الخرف على مستوى العالم، حيث تقدر الإحصائيات أنه كل 4 ثوان يتم تشخيص شخص بالخرف في أنحاء العالم، وأنه بحلول عام 2050 سيكون هناك تقريبا 115 مليون شخص مصاب بالخرف حول العالم.

يعزز التمرينُ الذاكرةَ والتفكيرَ من خلال تأثيرات مباشرة وغير مباشرة.

التأثير المباشر:

حيث يقوم التمرين بشكل مباشر بخفض المقاومة للأنسولين (مما يقاوم تطور السكري النمط الثاني) وتخفيض الالتهاب في الجسم، وكذلك تحفيز إطلاق عوامل النمو، وهي مواد كيميائية في الدماغ تؤثر على صحة الخلايا الدماغية ونمو أوعية دموية جديدة في الدماغ وكذلك كثرة وبقاء الخلايا العصبية الجديدة.

بشكل غير مباشر:

يساعد التمرين على تحسين المزاج والنوم، وكذلك يقلل من التوتر والقلق.

حيث تعتبر المشاكل في هذه النواحي عاملًا مؤهلًا ومساعدًا على تدهور القدرات العقلية.

تقترح العديد من الدراسات أن أجزاء الدماغ المسؤولة عن التحكم بالتفكير والذاكرة (كالقشرة الجبهية الأمامية والقشرة الصدغية الأنسية) تكون أكبر حجمًا عند الأشخاص الذين يمارسون التمارين مقارنة بنظرائهم الذين لا يمارسون التمارين الرياضية.

ومن المثير للاهتمام أن الانضمام لبرنامج من التمرين المعتدل المنتظم لمدة ستة أشهر أو سنة يمكن أن يزيد حجم المناطق سابقة الذكر.

هنا يطرح السؤال نفسه، أي نوع من الرياضات هو الأفضل وكم يجب على المرء أن يمارسها لتحسين الذاكرة؟

وللجواب على هذا السؤال يجدر الذكر أن معظم الدراسات التي بحثت هذا المجال كانت تدور حول المشي السريع، ولكن هذا لا ينفي فائدة باقي الرياضات الهوائية (تأثيرها لم يدرس بعد).

تنصح التوصيات الحالية بنصف ساعة من التمرين المعتدل في أغلب أيام الأسبوع أو بمعدل 150 دقيقة من التمرين في الأسبوع.

وإن كان ذلك يبدو كثيرًا فإن البدء تدريجيًا مع زيادة عدد الدقائق يعتبر حلًا جيدًا.

إن كنت لا تحب المشي فهناك خيارات أخرى مثل السباحة، وصعود الدرج عوضًا عن المصعد أو ركوب الدراجة أو الهرولة.

يشمل ذلك أيضًا بعض الأعمال المنزلية مثل الكنس وتنظيف الأرضيات أو أي عمل يحفِّز عمل القلب والتعرق.

وإن كان الالتزام صعبًا، فيمكن الانضمام إلى مجموعة تمارس الرياضة أو ممارستها مع الأصدقاء على سبيل المثال.  

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى