fbpx

شابة بريطانية مصابة بتشوه تُقاضي طبيب والدتها

أخبار الأردن

رفعت شابة بريطانية مصابة بتشقق بالعمود الفقري، دعوى قضائية ضد طبيب والدتها السابق، مطالبةً بالحصول على تعويض مالي بملايين الدولارات من الطبيب؛ لتأمين تكاليف الرعاية الصحية والتعويضات المعنوية، بزعم أنها “ما كان يجب أن تولد أبدًا”.

ونقلا عن موقع “نيويورك بوست”، تقاضي لاعبة الفروسية، إيفي تومبيس (20 عامًا)، طبيب والدتها، الدكتور فيليب ميتشل، بتهمة “الحمل الخاطئ” بعد أن فشل في تقديم النصح لوالدتها بتناول مكملات حمض الفوليك قبل الحمل بها.

وتم تشخيص تومبيس بـ”القيلة النخاعية السحائية”، وهي شق مفتوح في العمود الفقري يحصل عندما لا تكون عملية إغلاق العمود الفقري والنخاع الشوكي سليمة أثناء الحمل، بعد ولادتها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2001، ونتيجة هذا العيب الخلقي لم تنمُ عظام الشابة بشكل صحيح على طول الحبل الشوكي، ما تسبب لها بإعاقة دائمة.

وتدّعي تومبيس أن والدتها لم تكن لتحمل بها أبدًا لو أخبرها طبيبها أنها بحاجة إلى تناول مكملات حمض الفوليك، لتقليل فرص حدوث العيب الذي يؤثر على طفلها.

بدورها، أخبرت المحامية سوزان رودواي، قاضي المحكمة العليا في المملكة المتحدة، أن تومبيس رفعت الدعوى القضائية “لكونها ولدت في حالة متضررة” وتريد استرداد ملايين الدولارات اللازمة لتغطية تكاليف العيش مع حالتها.

من جهته، نفى ميتشل أي مسؤولية، قائلا إنه أعطى كارولين تومبيس “نصيحة معقولة”، على الرغم من أنه من الممارسات الشائعة أن تنصح الأمهات الحوامل بتناول المكملات قبل الحمل وخلال الأسابيع الـ12 الأولى من الحمل، حسبما ذكرت الصحف البريطانية.

أما محاميه، فجادل بأن من حق الطبيب أن ينصح الأمهات الحوامل بـ400 مليغرام من حمض الفوليك، ولكن إذا كانت الأم تتبع نظامًا غذائيًا جيدًا، فإن مستويات حمض الفوليك على أي حال عادة ما تكون في مستوى صحي وستكون المكملات أقل أهمية في هذه الحالة.

من جانبها، قالت الوالدة كارولين تومبيس للقاضي عن زيارتها للطبيب في شباط (فبراير) 2001، “أخبرني أن ذلك ليس ضروريًا. لقد علمت أنه إذا كان لدي نظام غذائي جيد في السابق، فلن أضطر إلى تناول حمض الفوليك”.

وتابعت، أنها لو نصحها ميتشل، لكانت أرجأت إنجاب طفل للتأكد من أن لديها طفل “طبيعي وصحي”.

ويتوقع صدور الحكم النهائي في تاريخ لاحق.

من جهة ثانية، على الرغم من أن قدرتها على الحركة “محدودة للغاية”، تأمل الفارسة البريطانية في التنافس في الألعاب البارالمبية على الرغم من أن وضعها الصحي يتطلب توصيلها أحيانًا بأنابيب طبية لمدة 24 ساعة في اليوم.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى