fbpx

الضرب والتعذيب.. ظروف قاسية يعيشُها الطلبة المعتقلون في السجون

أخبار الأردن

يعاني طلبة الجامعة الأردنية داخل السجون ظروفا صحيةً صعبة؛ نتيجة التعذيب الذي يتعرضون له، بعد أن اعتقلتهم الأجهزة الأمنية بسبب مشاركتهم في الوقفات الاحتجاجية بمحيط ميدان جمال عبد الناصر (دوار الداخلية) الثلاثاء، رفضا لاتفاقية “الطاقة مقابل المياه” التي وقعتها الحكومة الأردنية مع “إسرائيل” والإمارات، بحسب ما أكد المحامي عبد القادر الخطيب.

من جانبهن، كتبت مجموعة من أمهات المعتقلين، كلماتٍ مؤثرة عبر صفحاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، يشرحن فيها الظروف القاسية التي يواجهها أبناؤهنّ داخل السجون.

وبحسب ما رصدت صحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية، فإن طالب الهندسة الصناعية في الجامعة الأردنية، المعتقل سيف تفاحة، يعاني من خلع في كتفه بسبب الضرب الذي تعرض له أثناء الاعتقال، وفق والدته.

وكتبت والدة تفاحة عبر صفحتها على منصة “فيسبوك”، “أي بنيّ

أسميتك سيف الدين لتكن سيفًا للحق على الباطل؛ فكنه دومًا ولا تهن ولا تعجز.

ضربه وسجنه ومحاولة إذلاله لن تثني من عزيمته.

معنوياته بالقمة بحمد الله تعالى، وسيبقى هادراً صوته بالحق: لا للتطبيع”.

أما والدة الطالب المعتقل، أحمد غيث، فقالت في منشور عبر صفحتها على منصة “فيسبوك”، “ابني يعاني من آلام بسبب تعرضه للضرب، بالإضافة إلى مبيته بجانب شخص قاتل لثلاث أرواح في مهجع فيه 50 سجين من متعاطي المخدرات والقاتلين”.

من جهته، قال الطالب المعتقل، عبد الرحمن عمرو، “أودعونا في الحبس الانفرادي منذ وصولنا، وراجعت والحمد لله 3 أجزاء قرآن بتمكين من الصعوبات علي حتى الآن ورسالتي تقلقوش همتنا عالية والمصحف معنا بنراجع فش ورانا إشي”، نقلا عن كتلة “اهل الهمة” الطلابية في الجامعة الأردنية.

واعتقلت الأجهزة الأمنية عشرات الطلبة؛ أبرزهم عبد الرحمن عمرو، عمر برغل، حمزة عبيد، براء يعقوب، سيف تفاحة، وأحمد غيث، من الجامعة الأردنية.

وكان محافظ العاصمة، ياسر العدوان، قد رفض كفالة الطلبة المعتقلين، إلا بتوقيع كفالات بقيمة 50 ألف دينار، بعد أن قرر إرجاعهم للمركز الأمني لتوزيعهم على سجون المملكة حتى يتم الإفراج عنهم.

وكان المحامي عبد القادر الخطيب، قد أكد أمس الخميس، أن محافظ العاصمة، ياسر العدوان، وجه تهمة “تحدي الدولة”، للطلبة الذين تم اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات ضد إعلان النوايا بين الأردن و”إسرائيل” والإمارات لدارسة مشروع “الطاقة مقابل المياه”.

وأضاف المحامي، في تصريحات، أن محافظ العاصمة ليس من صلاحياته توجيه التهم للمعتقلين، كما لا يجوز إصدار أوامر التوقيف من قبله لأنه ليس قاضيا.

وادعى الخطيب تعرض الطلبة المعتقلين للضرب والتعذيب أثناء احتجازهم في المركز الأمني، مبينا أن مدير المركز الأمني لم يسمح للمحامين بزيارتهم حتى لا يشاهدوا آثار التعذيب، وفق زعمه.

وأكد المحامي، أن محافظ العاصمة، قرر الخميس، الإفراج عن الطلبة المعتقلين وعددهم 17 طالبا، بشرط توقيعهم على كفالات بقيمة 50 ألف دينار.

وكان النائب خليل عطية، قد بدأ أمس، بجمع تواقيع على مذكرة نيابية، تطالب بالإفراج الفوري عن الطلبة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى