fbpx

السعودية غاضبة وتضغط بشدة لإلغاء الاتفاق الأردني الإسرائيلي

أخبار الأردن

زعم موقع “واللا ” العبري، أن السعودية ضغطت لإلغاء الاتفاق الأردني الإسرائيلي الإماراتي، “الكهرباء مقابل المياه”، واقترحت أن تكون بديلًا عن “إسرائيل” فيه.

وقال الموقع إن السعودية مارست ضغوطا شديدة على الإمارات لإلغاء اتفاقية “الكهرباء مقابل الماء” الموقعة مع الأردن و”إسرائيل” يوم الاثنين الماضي في دبي.

وأكد الأردن أن ما تم توقيعه عبارة عن إعلان نوايا يتم بموجبه دراسة جدوى المشروع، ولا يُرتب هذا الإعلان أي التزامات مالية.

ووفق المشروع، سيتم بناء مزرعة ضخمة للطاقة الشمسية في الصحراء الأردنية لتوليد الكهرباء لـ”إسرائيل”. في المقابل، سيتم بناء محطة لتحلية المياه في الأراضي المحتلة لإنتاج المياه المحلاه للأردن، وستقيم شركات إماراتية المشروعين.

وأشا الموقع إلى أنه تم التوصل إلى الاتفاق بفضل اتفاقيات أبراهام، التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات. وبعد عدة أشهر من المفاوضات بين الطرفين وهو أكبر مشروع تعاوني على الإطلاق في المنطقة بشأن المناخ والطاقة المتجددة.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه عندما اطلع السعوديون على الأخبار حول الاتفاقية، فوجئوا. ولم يطلعهم الأردنيون والإماراتيون على هذا الأمر مسبقًا.

ووفق الموقع، فقد عضب السعوديون لأنهم لم يعلموا بالاتفاقية التي شعروا أنها قوضت رؤية “الشرق الأوسط الأخضر”، التي أطلقها مؤخرًا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأيضًا في ظل المحاولة السعودية لتولي زمام المبادرة في المنطقة للتعامل مع أزمة المناخ.

كما أن السعوديين لم ينضموا بعد إلى الاتفاقات الإبراهيمية ولا يقيمون علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لذا فإن التدخل “الإسرائيلي” في المشروع يستبعدهم منه تلقائيًا، وفق “واللا”.

بعد نشر أخبار الاتفاق، اتصل مسؤولون حكوميون سعوديون رفيعو المستوى في نهاية الأسبوع الماضي بنظرائهم في أبو ظبي وطالبوا بتوضيح الأمر، وحثوا الإمارات على الانسحاب من الاتفاق مع “إسرائيل”، بل وعرضوا صفقة بديلة تحل فيها السعودية محل “إسرائيل” في المشروع.

وذكر الموقع أن مسؤولين إسرائيليين، قالوا إن الإمارات لا تحب الضغط السعودي.، وأطلعوا كيري ونظرائهم في الإسرائيليين والأردنيين على ما يحدث، لكن الإمارات لم ترغب في إلغاء الاتفاقية ولاسترضاء السعوديين سعت إلى تخفيف صياغة الاتفاقية بحيث تبدو أقل إلزامية، فيما لم تعترض “إسرائيل” على ذلك لأن التعديلات لم تغير الاتفاقية مادياً.

ووفق الموقع، كان من المفترض أن يتم التوقيع على الاتفاقية صباح الإثنين، لكن تم تأجيل التوقيع جزئياً بسبب الضغط السعودي والحاجة إلى التفاوض بسرعة لتخفيف صياغة الاتفاقية، إلى ظهر الإثنين بحضور المبعوث الأمريكي جون كيري.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى