fbpx

“الأوبئة” تُعلن توقّعاتها حول موجة كورونا الحالية

أخبار الأردن

قال عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، الدكتور بسام حجاوي، إن العطلة المدرسية بين الفصلين الأول والثاني ستخفف من أعداد إصابات فيروس كورونا المستجد قبل الوصول إلى ذروة الموجة الحالية التي يشهدها الأردن خلال الأسابيع الحاسمة الثلاثة المقبلة، وبالتزامن مع التفعيل الرقابي على الحالات النشطة.

وأضاف حجاوي في تصريحات إذاعية، مساء اليوم الأربعاء، أن ارتفاع الإصابات مرتبط بانخفاض مناعة المجتمع، مشيرا إلى أن أي دولة ستقوم في حينها بأخذ إجراءات بزيادة التطعيم وتشديد الرقابة على التزام المواطنين، لكسب الفرصة قبيل الشتاء.

وبين، أن مرور الحالة الوبائية بسلام حتى آذار (مارس) المقبل يعني “أن حالتنا الوبائية ستصبح جيدة”، موضحا أنه “لا يوجد ما يشير إلى أننا في مرحلة خطرة”.

ولفت حجاوي إلى أن الأردن في الموجة الثالثة وبناءً على أرقامها المُسجلة، لم يصل “إلى عشر ما فعلت بنا الموجة الثانية”، داعيا ضرورة تهوية الأماكن المغلقة خصوصا مع قدوم فصل الشتاء، إضافة إلى التطعيم والتباعد الجسدي وغسل اليدين.

ونفى أن تكون التوعية والتثقيف بمخاطر كورونا ضعيفًة، مشيرا إلى ضرورة لبس الكمامة، ومستشهدا بدراسات عالمية تشير إلى أن الالتزام بالكمامة يخفض معدل الإصابات بنسبة 53%.

وشدد حجاوي على ضرورة إعادة تنظيم التطعيم ضد فيروس كورونا بإدخال الفئات العمرية كافة، معربا عن أمله بالتزام المواطنين بتلقي جرعتي اللقاح قبل دخول أمر الدفاع المرتقب الإعلان عنه من قبل الحكومة حيز التنفيذ بداية العام المقبل.

وأكد ضرورة معاقبة ومخالفة وإغلاق محلات من “يخرج عن الإجماع الوطني”، لافتًا في الوقت ذاته إلى التزام الكثير من المنشآت بالإجراءات التشديدية على مرتاديها.

وفيما يتعلق بالجامعات والمدارس، قال حجاوي إن نسبة التطعيم عالية بين طلبة الجامعات في الفئة العمرية 18-24 عامًا، “وبناءً عليه فهم في وضع وبائي أقل ونسبة الانتشار فيما بينهم 8%”.

ولفت إلى توفّر المطاعيم لإعطائها إلى الفئة العمرية من 12-17 عامًا، “كما تم العمل مع الأهالي لتشجيع أبنائهم على تلقي اللقاح ليتمكنوا من ممارسة حياتهم الطبيعية داخل المدرسة”، متابعا “يجب أن يفكر الأهالي بتطعيم أبنائهم ممن تجاوز عمرهم 12 عامًا للحفاظ على حياتهم”.

وأضاف حجاوي، أن “غير المطعمين في الفئة العمرية من 12-17 عامًا أصبحوا وسيلة لنقل العدوى”، منوها إلى أنه “من الممكن أن ينقلوا المرض إلى الكبار في العمر والتي بلغت نسبة غير متلقي اللقاح منهم حوالي 30-35%”.

وضرب مثالًا بأن الطلبة هم جزء من المجتمع ويتم عمل الفحص السريع لهم، “ومن نرى فيه أعراضًا نطلب منه مغادرة المدرسة لإجراء فحص كورونا لضمان عدم انتشار العدوى، كما يتابع من يثبت إيجابية فحصه دروسه عن بعد”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى