fbpx

ليفني تحذر من انزلاق “إسرائيل” نحو الدولة الواحدة

أخبار الأردن

حذرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ووزيرة العدل تسيبي ليفني، من انزلاق إسرائيل نحو “واقع الدولة الواحدة” الذي من شأنه أن يهدد الطابع اليهودي والديمقراطي للدولة.

وفي حديثها في مؤتمر هآرتس وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس حول الأمن القومي الإسرائيلي، أعربت ليفني عن أملها في أن تتخذ الإدارة الأمريكية والحكومة الجديدة في إسرائيل خطوات لإبقاء إمكانية حل الدولتين مفتوحة.

وقالت ليفني “علينا أن نقرر ما هي مصلحتنا القومية. نريد دولة يهودية وديمقراطية آمنة. لتحقيق ذلك علينا تقسيم الأرض.” شبهت إسرائيل بمجموعة من الأشخاص الذين يقودون سيارة، “لم يعد السائق بنيامين نتنياهو، وهذا جيد معي، لكن إلى أين تتجه هذه السيارة؟ إنها تتحرك ببطء نحو واقع الدولة الواحدة. ليس كحل. هذا شيء لا يمكننا تحمله”.

انضمت ليفني إلى المؤتمر الذي نظمته صحيفة “هآرتس” باللغة الإنجليزية ومركز Y&S Nazarian للدراسات الإسرائيلية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، بعد رحلة قامت بها إلى الإمارات العربية المتحدة.

وقالت إن علاقة إسرائيل بالإمارات تحولت إلى “سلام دافئ” منذ توقيع اتفاقيات إبراهيم، على عكس اتفاقيات السلام السابقة.

خلال زيارتها هناك، ناقش كبار المسؤولين في البلاد التعاون مع إسرائيل ليس فقط في مجالات الأمن والاستخبارات، ولكن أيضًا في مجالات مثل الصحة والعلوم.

وقالت ليفني إن حل الدولتين يجب ألا ينظر إليه على أنه “خدمة” إسرائيلية لحلفاء جدد في الخليج أو لجيران مقربين مثل الأردن. قالت “إنها مصلحتنا الخاصة”. لكنها اعترفت، مع ذلك، بأن اتفاقيات إبراهيم جعلت الكثير من الإسرائيليين أقل اهتمامًا بالقضية الفلسطينية، لأن إسرائيل لديها الآن بالفعل علاقات مع الدول العربية حتى مع استمرار الصراع مع الفلسطينيين.

وخلال المؤتمر أيضًا، استضافت صحفية “هآرتس” نوا لانداو حلقة نقاش حول مختلف الحلول الممكنة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. شارك ميكا غودمان، مؤلف كتاب “الصيد 67” الأكثر مبيعًا، نظريته حول “تقليص الصراع”، التي تبناها رئيس الوزراء نفتالي بينيت. * ناقش غودمان بإسهاب الخطوات التي يمكن اتخاذها على أرض الواقع، مثل المبادرات الاقتصادية والاستثمارات في البنية التحتية، والتي لن تؤدي إلى نهاية الصراع، لكنها قد تؤدي في نظره إلى الاستقرار والهدوء.

تحدى جلعاد شير، مفاوض السلام الإسرائيلي السابق ورئيس موظفي رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، الفكرة، وقال إنه “لا يوجد شيء اسمه إدارة الصراع”.

ودافع شير عن حل الدولتين، والذي قال إنه قد يؤدي لاحقًا إلى تشكيلات مختلفة في المستقبل، وقال: “علينا التعامل مع القضايا الأساسية، وربما لاحقًا، بعد تقسيم الأرض بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط ​​إلى دولتين قوميتين، يمكننا المضي قدمًا نحو هيكل أشبه باتحاد كونفدرالي أو أفكار أخرى”.

من جهته، دعا أمير فاخوري، مدير مركز الأبحاث في نيفي شالوم (واحة السلام) ومستشار مشاريع المجتمع المشترك، إلى بديل كونفدرالي لحل الدولتين، بروح مبادرة “دولتان، وطن واحد”.

وقال فاخوري: ” نحن بحاجة إلى تطوير خيالنا السياسي  والتفكير في كيفية تقاسم الأرض، وليس في كيفية الفصل”. وأضاف أن الصراع لن يحل حتى يفهم الناس على الجانبين أنه “لا يمكننا العيش هنا دون رؤية بعضنا البعض”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى